موتمر الدولي السابع لارم الجهاز الهضمي والكبد واروام الجهاز البولي

5/8/2018 3:33:49 مساءا صحة وطب
موتمر الدولي السابع لارم الجهاز الهضمي والكبد واروام الجهاز البولي

مؤتمر الجهاز الهضمى والكبد يكشف لأول مرة:
خريطة جينية جديدة لأورام القولون ترفع نسب الشفاء.. و٥ علاجات جديدة مناعية وموجه لأورام الجهاز الهضمى
نجاح السكينة الإشعاعية في علاج أورام الكبد والبروستاتا.. وتفوق العلاج المناعى على الكيميائى في اورام القولون الملتهب
أستخدام الأشعة التداخلية بالقسطرة العلاجية بديلا للجراحة فى تضخم أورام البروستاتا الحميدة
كشف المؤتمر الدولى السابع لأورام الجهاز الهضمى والكبد وأورام المسالك البولية عن ملامح الخريطة الجينية الجديدة لأورام القولون مما يترتب عليه اختلاف طرق العلاج بينهم مما يحقق نسب شفاء اعلى في كل مجموعة على حدى، كما كشف عن طرح ٥ علاجات جديدة مناعية وموجه لأورام الجهاز الهضمى، فيما اعلن عن نجاح السكينة الإشعاعية في علاج أورام الكبد والبروستاتا، وتفوق العلاج المناعى على الكيميائى في اورام القولون الملتهب، كما كشف عن علاجات هرمونية جديدة لأورام البروستاتا، زيادة معدلات الإصابة بأورام القولون والمستقيم في مراحل متقدمة في منطقة الشرق الأوسط في أعمار صغيرة .. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفى اليوم بحضور عدد من الأطباء المتخصصين.. حيث يعقد المؤتمر برعاية الدكتور احمد عماد الدين راضى وزير الصحة والسكان، والدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم والبحث العلمى، والدكتور عبد الوهاب عزت رئيس جامعة عين شمس، والدكتور محمود المتينى عميد كلية طب عين شمس، وبمشاركة العديد من الجمعيات الأوروبية ومعهد ام دى اندرسون بالولايات المتحدة الامريكية، والكثير من الجمعيات البحثية، وأكثر من ٣٠ خبيرا اجنبيا في مجال الأورام من مختلف انحاء العالم، ويرأس المؤتمر شرفيا البروفيسور هانز شمول رئيس الجمعية الدولية للأورام للجهاز الهضمى.
 
وأوضح الدكتور هشام الغزالى أستاذ علاج الأورام ومدير مركز الأبحاث كلية طب عين شمس وسكرتير عام المؤتمر انه سيعلن هذا العام عن الخريطة الجينية لأورام القولون وتقسيمها الى ٤ أنواع مختلفة حسب المحتوى الجينى مما يترتب عليه اختلاف استراتيجية العلاج في الأنواع المختلفة خصوصا في المراحل المتقدمة، وتعتبر المجموعة الثانية سى أم أس ٢ هي أكثرهم شيوعا وأفضلهم من حيث نسب الشفاء، وتعتبر المجموعة الأولى سى أم أس ١ أكثر المجموعات التي تستفيد من العلاج المناعى، في حين تستفيد المجموعة الرابعة من العلاج الموجه.
 
كما سيعلن المؤتمر عن نجاح العلاج المناعى في أورام القولون الملتهبة مناعيا، والإيجابية لـ أم اس أي بدرجات استجابة تصل الى ٧٠٪، مقارنة بنسب لا تتعدى ١٠٪ باستخدام العلاج الكيميائى في أورام القولون المتقدم، وسيعلن المؤتمر أيضا عن نجاح العلاجات المناعية المختلفة مما يؤدى الى زيادة نسب الاستجابة والشفاء الى ما يفوق ٩٠٪ في السنة الأولى، مشيرا الى ان المؤتمر يعلن أيضا عن ظهور ٥ أدوية جديدة لعلاج أورام الجهاز الهضمى والبولى، والكلى والبروستاتا.
 
وأضاف ان السكينة الإشعاعية أظهرت النتائج نجاحها في علاج أورام الكبد، باستجابة كاملة وجزئية في ٨٥٪ من الحالات، وفى أورام البروستاتا أدت على زيادة نسب الشفاء الى ٩٣٪، كما يعلن المؤتمر عن وجود مستقبل الهير٢ الذى يسبب من ٥ الى ٧٪ من أورام القولون مما يعطى الفرصة لهؤلاء المرضى استخدام علاجات موجه جديدة لأول مرة على الاطلاق في أورام القولون.
فيما أشار الغزالى الى حضور الدكتور عمرو الفرجانى رئيس قسم جراحة الأورام في كليفلاند الولايات المتحدة جراحات الأورام بالإنسان الألى، لافتا الى انه سوف يعد ورشة عمل لجراحة الانسان الألى داخل المؤتمر هذا العام.
 
وتحدث الدكتور أسامة حتة أستاذ الأشعة التداخلية طب عين شمس عن تطور إستخدام الأشعة التداخلية بالقسطرة العلاجية فأصبحت وسيلة آمنة وفعالة كبديل للجراحة في علاج تضخم أورام البروستاتا الحميدة، وكذلك أورام الرحم الليفية وذلك عن طريق إستخدام القسطرة وهى عبارة عن أنبوبة دقيقة لا تتجاوز ٢ مم يتم إدخالها تحت التخدير الموضعى من خلال شريان الفخذ الأيمن، ثم يتم توجيهها تحت جهاز الأشعة المتطورة الى شرايين الحوض وصولا الى الشرايين المغذية للبروستاتا في حالات تضخم وأورام البروستاتا الحميدة، وكذلك الى شريان الرحم وصولا الى الشرايين المغذية للأورام الليفية للرحم حيث نقوم بحقن حبيبات متناهية الصغر لغلق الشرايين المغذية للأورام دون سواها مما يؤدى الى إنكماش غدة البروستاتا،، وكذلك ضمور الأورام الليفية للرحم، ويترتب على ذلك علاج تلك الأمراض وزوال الأعراض المصاحبة لها دون اللجوء الى الفتحات الجراحية حيث انه من المعروف أن القسطرة تتم بمخدر موضعى وتستغرق حوالى ساعة يغادر بعدها المريض المستشفى خلال ساعات ويستطيع ممارسة عمله خلال أيام.
ومن ناحية أخرى تحدث الدكتور أسامة عن دور الأشعة التداخلية في علاج أورام الكبد التي لا يمكن علاجها جراحيا، مشيرا الى أنها حققت طفرة في علاج أورام الكبد الأولية نتيجة التليف والفيروس، وكذلك الأورام الثانوية الناتجة عن إنتشار الأورام الى الكبد ومن أهمها أورام القولون
وأوضح أن علاج تلك الأورام يشمل تقينات عدة من بينها الكى المباشر للأورام بإستخدام موجاد التردد الحرارى وموجات الميكرويف في الأورام الصغيرة ومحددة العدد.
أما الأورام الأكبر حجما المتعددة فيتم علاجها أيضا عن طريق القسطرة العلاجية من خلال حقن العديد من المواد داخل الأورام استرشادا بالأشعة مثل الحبيبات الدواية الذكية والتي تستقر داخل الورم وتطلق الدواء الكيماوى لفترة طويلة مما يزداد معه فاعلية العلاج، وكذلك يمنع حدوث الاعراض الجانبية المتعارف عليها للدواء الكيماوى بالجسم وأيضا يمكن حقن الجسيمات المشعة وخاصة اذا كان الورم متشعب وممتد الى اوردة الكبد حيث تقوم هذه الجسيمات بإطلاق أشاعات محدودة المدى داخل الورم مما يؤدى الى تدمير الخلايا السرطانية دون المساس بخلايا الكبد السليمة.
 
وتحدث الدكتور وحيد يسرى أستاذ جراحة الأورام بالمعهد القومى للأورام عن العلاج الكيميائي بالتسخين الحرارى لأورام الغشاء البريتوني  بالمعهد القومى للأورام جامعة القاهرة مشيرا الى ان مصر رائدة في تلك التقنية، وتستخدم في علاج اورام الغشاء البريتوني الأولية وأهمها الميزوسليوما وتعتبر مصر من اكثر الدول إصابة بها، ويعتبر العلاج الجراحى المتبوع بالعلاج الكيميائى بالتسخين الحرارى هو العلاج الوحيد لهذا النوع القاتل، وبنسب شفاء تخطت ٨٠٪ ، وهى نسبة غير مسبوقة فى علاج هذا الورم، كذلك تم عرض نتائج علاج اورام الغشاء البريتوني المنتشرة من اورام القولون والمستقيم والزائدة الدودية والتى كانت تعتبر حتى وقت قريب مراحل متأخرة لا علاج لها حيث وصلت نسب الشفاء لأكثر من ٩٠ ٪؜ فى اورام الغشاء البريتوني  الزلالية المنتشرة من اورام الزائدة الدودية أو منبثقة أوليا من الغشاء البريتوني وايضا اصبح هذا النوع من العلاج هو الوحيد لهذا النوع من الأورام
 
ولأول مرة فى مصر عرضت نتائج أحدث برتوكول علاجى للوقاية من انتشار اورام القولون للغشاء البريتوني  فى المجموعات التى تم تحديد انها ذو قابلية عالية للارتجاع بالانتشار للغشاء البريتوني  وهم المرضى المصابين بانسداد سرطاني أو انتشار ثانوي للمبيض فى السيدات أو منتشرة موضعيا حول القولون أو انفجار الورم ذاتيا أو اثناء الجراحة حيث اثبتت النتائج ان الانتشار البريتوني  العام فى هذه الحالات يزيد عن ٤٠٪؜ ولا يمكن علاجه أو الوقاية منه باستخدام العلاج الكيميائى بالوريد وقد أمكن باستخدام العلاج الكيميائى بالتسخين الحرارى وقاية هؤلاء المرضى وشفاءهم من هذا المرض اللعين والذى كان ميؤوسا من علاجه.
 
والجديد أيضا انخفاض المشاكل الناتجة عن هذا النوع من العلاج لأقل من المستويات العالمية المعروفة فى المراكز الطبية العالمية نتيجة للخبرة المتراكمة على مدى عشر سنوات وعلاج مئات الحالات وتدريب الكوادر المختلفة فى التخدير والتمريض والعناية الفائقة والمؤتمرات العلمية وتبادل الخبرات مع مراكز العالم المختلفة
 
ونقوم حاليا بإدخال أحدث تقنيه للعلاج الكيميائى لأورام الغشاء البريتوني باستخدام الرزاز الكيميائى المضغوط داخل البطن من خلال منظار البطن الجراحى وسيتم استخدامها لعلاج اورام الغشاء البريتوني المنتشرة من سرطان المعدة وسنعرض قريبا نتائج هذه التقنية الجديدة.
 
وعن حجم مشكلة الأورام في مصر أوضحت الدكتورة هبة الظواهرى أستاذ علاج الأورام بالمعهد القومى أن اورام الجهاز ًالهضمى السرطانية تمثل من 16 الى ٢٠٪ من الأورام السرطانية عموما
وهي أكثر انتشار فى الرجال، وللأسف تمثل اورام الكبد السرطانية أكثر من ٤٠٪ من الاورام فى الرجال
 
وأضافت بأن انتشار اورام الكبد السرطانية الأولية تعود الى انتشار نسبه الإصابة بفيروس الكبد الوبائى سي، مشيرة الى ان تليف الكبد بسبب الإصابة بفيًروس الكبد سي يعد عامل محفز لسرعه الإصابة بأورام الكبد الخبيثة، والمشكلة الحقيقية ان معدل حدوث اورام الكبد الأولية زادت جدا فى الإعمار الصغيرة أي فى سن الأربعينات مما يسبب مشكله، وعبء على الأسرة المصرية لانقطاع دخل عائلها، او استنزاف موارد الأسرة فى العلاج والفحوص الطبية.
 
وأكدت أن الأسباب الحقيقية وراء ارتفاع الإصابة بأورام الجهاز الهضمى والقولون لدى الشباب تعود الى التدخين، والمخدرات، والمنبهات، لإنها تسبب التهابات شديدة ومزمنة بالمعدة والقولون، مما يسرع بظهور أورام سرطانية بالقولون والمعدة في سن صغير.
 
وأوضحت ان حالات أورام الكبد في مصر الأكثر شيوعا بين الرجال والسيدات، فيما تمثل أورام القولون الخامس بين معدلات الإصابة، وقد أجريت عدة دراسات أثبتت ان معدلات الإصابة بدأت تتزايد لدى الاعمار الأقل سنا، حيث تم رصد إصابات لأورام القولون والمستقيم في سن ١٣ عام ، وتجرى الان أبحاث في عدة مراكز بحثية في مصر منها جامعة عين شمس ومعهد الأورام لدراسة أسباب إصابة المرضى في هذه السن الصغيرة، وهل لها علاقة بالنمط الغذائي ام التأثر الجينى، كما لوحظ ان هؤلاء المرضى الذين يصابون في سن صغيرة تطور حالتهم بسرعة كما انهم يستجيبوا بصورة اسرع للعلاج المناعى.

تعليقات

اقرأ لـ