مكتبة الإسكندرية تفتتح معرض "إسكندرية 3000، مدينة الحكمة والبهجة والخلود"

15/10/2018 3:21:58 PM محافظات
مكتبة الإسكندرية تفتتح معرض

 

افتتحت مكتبة الإسكندرية معرض جماعة الحنين المستقبلي بعنوان "إسكندرية 3000، مدينة الحكمة والبهجة والخلود"، مساء أمس الأحد، والذي تنظمه المكتبة بالتعاون مع قاعة الزمالك للفن.

وعلى هامش المعرض، أقيمت ندوة لمناقشة أعمال المعرض تحدث فيها الدكتور محمد شاكر؛ أستاذ بكلية الفنون الجميلة جامعة الإسكندرية، والدكتور فرغلي عبد الحفيظ؛ فنان تشكيلي، وأدار النقاش الدكتور مصطفى عبد المعطي؛ أستاذ بكلية الفنون الجميلة جامعة الإسكندرية، وبمشاركة الفنانون ياسمين الحاذق، وآية الفلاح، وأمنية الدمرداش، ونهى دياب، وعادل مصطفى، وياسمينة حيدر، وكاريل حمصي.

وقال الدكتور مصطفى عبد المعطي إن مدينة الإسكندرية جمعت العالم بمختلف ثقافاته وجنسياته، ولاسيما من دول البحر المتوسط، فهي مدينة حانية عاشقة لا ينساها من يأتي إليها، خاصة المبدعين الذين أصبحوا عاشقين لها، معبرًا عن حزنه من الوضع الذي وصلت إليه المدينة؛ قائلاً: "منذ فترة قصيرة شاهدت صورة على مواقع التواصل الاجتماعي لشارع بإحدى قرى النوبة والملاحظ أنه لا يوجد ورقة على الأرض، ولكن في الإسكندرية للأسف نحن من نسئ إليها".

وقال الدكتور فرغلي عبد الحفيظ إن المعرض يدمج بين الشخصيات السكندرية القديمة والحديثة للدلالة على أن الحديث يستمد إبداعه من القديم، مضيفًا: "لقد خالفنا ما هو شائع بأن الحنين يتعلق بالماضي فقط، فكلمة الحنين مشتق منها كلمة حنان، وهي تعبر عن العاطفة والحب ولكن للأسف الكل اجتمع على أن الحنين يستحضر الماضي".

وأوضح عبد الحفيظ أن صور المعرض عُرضت متداخلة على هيئة لعبة "البازل" لأنه يسعى إلى زعزعة المفاهيم والصور النمطية. وأشار إلى أن المعرض يؤكد أن كل العبقريات مكنونة في الكون، ولكنها تحتاج من يعطيها ويجملها من دون مقابل، مضيفًا أن الفنان الكبير محمود سعيد كان يُدرس في كلية الفنون الجميلة بجامعة الإسكندرية بدون مقابل، وهذا غير موجود الآن، وعندما يتواجد مثل هؤلاء المبدعين سوف يتمكنون من إزالة ما يشوه الإسكندرية.

وقال الدكتور محمد شاكر إن مدينة الإسكندرية أخرجت العديد من الفنانين والمبدعين في مختلف المجالات بداية من الملكة كليوباترا مرورًا بالخديوي عباس حلمي والمناضل محمد كُريم والمخرجان شادي عبد السلام ويوسف شاهين، وعمر الشريف وشكري سرحان والعبقري سيد درويش الذي أسس الموسيقى المصرية، بالإضافة إلى المناضلات السكندريات اللاتي فتحن الطريق أمام السيدات المصريات للبحث عن حريتهن.

وأكد شاكر أن الإسكندرية كانت بوابة لبداية مدرسة الإبداع التشكيلي المصري، بعد أن انتقل إليها العديد من الفنانين الذين نقلوا الثقافة والفن عبر البحر المتوسط، واستلهموا من الإبداع الأوروبي ونجحوا في تقديم فن يعبر عن المدينة صاحبة التاريخ العظيم.


تعليقات

اقرأ لـ