المؤتمر السنوي للجمعية المصرية لجراحات السمنة المفرطة

06/11/2018 5:49:20 PM صحة وطب
المؤتمر السنوي للجمعية المصرية لجراحات السمنة المفرطة

المؤتمر السنوي للجمعية المصرية لجراحات السمنة المفرطة يعلن:
كشكشة المعدة بمنظار من الفم.. والكليب أحدث طرق لعلاج زيادة الوزن
 
أعلن المؤتمر السنوي الرابع عشر للجمعية المصرية لجراحات السمنة المفرطة والمقام تحت رعاية وزارة الصحة والسكان، وكلية طب جامعة عين شمس اليوم من خلال جلسة الإجراءات الجديدة لجراحات السمنة ما لها وما عليها عن عملية كشكشة المعدة الجديدة والتي تعتمد على ادخال منظار من الفم لأول مرة تجنبا للفتحات الجراحية، كما أعلن عن طريقة جديدة لجراحات السمنة المفرط بالمنظار عن طريق كليب المعدة، حيث يتم تركيب ذراعى كليبس على المعدة وهي طريقة جديدة مازالت تحت التجارب، ويتوقع الأطباء ان تحل محل عملية تكميم المعدة اذا نجحت نتائجها.
 
ومن جانبه أوضح الدكتور خالد جودت أستاذ جراحة السمنة المفرطة كلية طب عين شمس رئيس المؤتمر، ومؤسس الجمعية ورئيسها الفخرى أن المؤتمر هذا العام يضم ٤٠ متحدث من جميع انحاء العالم من أوروبا وامريكا والبلاد العربية ومن الهند والصين وتايلاند والامارات والكويت والسعودية وعمان، والأردن، ولبنان، وإيطاليا، والنمسا، وإنجلترا، واسبانيا، وفرنسا
 
وأشار الى ان المؤتمر يناقش هذا العام أكثر من ١٨٠ بحث مقبول، بحضور ٥٠٠ جراح للسمنة، لافتا الى ان هناك جلستين ذات طابع خاص أحدهما بمشاركة نادى جراحات السمنة الدولى نظرا لأهمية المؤتمر الدولى حيث يتم اجراء مناظرة بين أفضل الأطباء حول أفضل طرق علاج السمنة المفرطة، وكذلك هناك جلسة للاتحاد العالمى لجراحات السمنة بحضور رئيسها لإدارة مناقشة حول أفضل أنواع جراحات السمنة.
 
وخلال افتتاحه المؤتمر أكد الدكتور محمود المتينى عميد كلية طب عين شمس أكد على أهمية جراحات السمنة ودورها في علاج المرضى المصابين بها، مشيرا الى انه كلية طب افتتحت قسم لجراحات السمنة، للمساهمة في أجراء تلك العمليات الهامة بتكلفة منخفضة، وبالفعل نجح القسم في اجراء آلاف العمليات حتى الان وبنسب نجاح باهرة، مشيرا الى انه خلال العامين الماضيين تم توفير عدد كبير من المستلزمات الجراحية حتى لا يعاد تعقيم الأدوات الجراحية المستخدمة.
 
وأضاف الدكتور خالد جودت رئيس المؤتمر ان إحدى الحلقات النقاشية للمؤتمر دارت حول تحويل المعدة المصغر، الذى تمتع بشعبية كبيرة في السنوات الماضية، الا ان له عيوبه حيث يتسبب في التهابات قلوية في المعدة، ونقص الامتصاص في الأمعاء مما يؤدى الى مضاعفات خطيرة على المدى البعيد.
 
ومن جانبه تحدث الجراح الشهير أنطونيو طورس أستاذ جراحة السمنة الأسبانى عن عملية خاصة مسجلة بإسمه عالميا وتسمى "بعملية السادى" وهى تشبه التحويل المصغر للمعدة، ولكن يتم توصيلها في الاثنى عشر، وليس في المعدة، وبذلك تمنع حدوث الالتهابات القلوية بالمعدة وتحقق انخفاض افضل في الوزن. وأظهرت أبحاث عديدة تم مناقشتها بالمؤتمر ان طريقة السادى أفضل من التحويل المصغر.
 
ومن جانبه تحدث الدكتور مال فوبى أستاذ جراحة السمنة من أمريكا عن طريقته الخاصة لإجراء تحويل المعدة او تكميم المعدة حيث يحيط المعدة من الخارج بحلقة تمنع التمدد والعودة الى زيادة الوزن بعد عدة سنوات، مشيرا الى ان نتائج الأبحاث طويلة المدى اظهرت نجاح هذه الطريقة في علاج السمنة المفرطة، سواء للتحويل او تكميم المعدة ويتم اجراءها منذ عام ١٩٩٣ ، وقد اثبت ذلك نتائج جراحات قام بها منذ ٢٥، مشيرا الى ان إدخال هذا التعديل على تكميم المعدة بدأ اجراءه منذ ٧ سنوات، واعطت فرق واضح بعد ٥ سنوات في انخفاض الوزن وعدم عودته.
 
وعلق الدكتور خالد جودت الذى ادخل طريقة فوبى الى جراحات السمنة في مصر منذ عام ٢٠٠٠ انه بالفعل قد ثبت ان اجراء تحويل المعدة بالطريقة المعدلة والتي تجمع بين معدة صغيرة جدا ومحاطة من الخارج بحلقة، انها حققت انخفاض افضل بشكل ملحوظ في الوزن على المدى القريب والبعيد مقارنة بكل جراحات السمنة الأخرى، مشيرا الى انه تم تقديم أبحاث في مؤتمر الاتحاد العالمى لجراحات السمنة المفرطة في مونتريال بنتائج ١٥ عام متابعة ومقارنة بين تحويل المعدة بالتحويط وبدون تحويط، او العادى والمعدل. اما مع الشعبية الكبيرة لجراحة تكميم المعدة رغم سلبياتها الواضحة والتي يتم فيها استئصال جزء كبير من المعدة ولا يمكن الرجوع فيها، علاوة على انها تسبب ارتجاع شديد بالمرىء وكذلك هي معرضه للفشل بنسبة كبيرة من المرضى حيث تتمدد وتتسع المعدة بعد عدة سنوات ويعود المريض لزيادة الوزن بعدها، فأنه يتم إضافة تحويطة فوبى الى تكميم المعدة لتعطى نتائج أفضل في انخفاض الوزن الا ان عدم إمكانية العودة في العملية او ارتجاع المرىء لا تتغير وتظل عيوب واضحة ومستمرة لعملية التكميم.
 
ومن جانبه تحدث الدكتور المينو راموس رئيس الاتحاد العالمى لجراحات السمنة المفرطة والذي قدم من عن أساليب جديدة كثيرة لعلاج السمنة، مشيرا الى انها مازالت تحت الاختبار من بينها عملية كليب المعدة، والتدخلات بمنظار الفم، لكشكشة او تقليص حجم المعدة، لافتا الى انه يجب ابلاغ المرضى عند اجراء مثل هذه العمليات انها مازالت في طور التجارب ولا يجب اعطائهم الامل بان نتائجها مقاربة لما تحققه الجراحات العادية في الوقت الحالى. كما تحدث عن كيفية علاج المضاعفات بعد جراحات السمنة واهمية التدخل المبكر

تعليقات

اقرأ لـ