ممثل الصحة يعرض أخر تطورات التجربة المصرية..وممثل حقوق الإنسان: فيروس سي مخلفات مرض البلهارسيا

21/11/2018 1:58:09 PM صحة وطب
ممثل الصحة يعرض أخر تطورات التجربة المصرية..وممثل حقوق الإنسان: فيروس سي مخلفات مرض البلهارسيا

شهدت الجلسة التي عقدت  تحت عنوان دور السياسات العامة فى إدارة الأوبئة وخاصة التهاب الكبد الفيروسي" ضمن أعمال المؤتمر الثالث للمؤسسة الافريقية لعلاج مرضي الفيروسات الكبدية ALPA ، والذي يعقد تحت عنوان" بناء القدرات في مجال الفيروسات الكبدية للدول الأعضاء بالاتحاد الإفريقي"، بمشاركة خبراء من 20 دولة افريقية، بدعم من مفوضية البحث العلمي والتقني بالاتحاد الافريقي، عرض أخر تطورات مبادرة 100 مليون صحة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي للقضاء علي فيروس سي بحلول 2020 وفحص الأمراض غير السارية بحضور عدد من أعضاء مجلس النواب المصري بينهم بسنت فهمي ونادي هنري بالإضافة لرئيس لجنة التعليم والصحة بالبرلمان السوداني.

ودعا الدكتور جمال شيحه رئيس مجلس إدارة مؤسسة ALPA ورئيس مؤسسة الكبد المصري، الذي إدار الجلسة وزارة الصحة والسكان واللجنة القومية للفيروسات الكبدية، لعمل فحص فيروس بي ضمن الحلمة القومية للقضاء علي فيروس سي، حتي نعلن مصر خالية من الفيروسات الكبدية خلال 2020 وليس خالية من فيروس سي فقط، باستغال نفس الوقت والإمكانيات وفرق العمل.

وقال جمال شيحة أن مصر بها علاج لفيروس بي، وأي مريض مصري بفيروس بي يتلقي العلاج سواء كان تابع للتأمين الصحي أم لا، وكل أنواع علاج فيروس بي العالمية متوفرة في مصر بأسعار جديدة.

ودعا شيحة الي تشكيل مجلس للصحة الإفريقي علي غرار مجلس وزراء الصحة العرب، موضحًا أنه إلا يكةن هناك أي تمييز في المرض، علي ان تقوم وزارة الصحة المصرية بالتنسيق بين مجلس وزراء الصحة العرب والمجلس الأفريقي المقترح.

 كما دعا شيحة إلي إزالة إي عوائق أم حركة السفر والتنقل بين الدول الأفريقية وخصوصًا للمرضي.

وعرض خلال الجلسة الدكتور أسلام عمار مساعد المدير التنفيذي للجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية التابعة لوزارة الصحة و السكان، أحدث أحصائيات المبادرة، حيث أعلن فحص نحو 9.7 مليون شخص مصري ضمن المبادرة خلال المرحلة الأولي حتي الآن.

وأشار إلي أن المرحلة الثانية سوف تبدأ أعمالها يناير 2019 في 11 محافظة، موضحًا أن الأمر يبدأ بالتسجيل علي الموقع الالكتروني بأدخال الرقم القومي أو أرسال رسالة علي رقم الخط الساخن ثم الاستجابة له وقياس الطول والوزن وعمل التحاليل، مشيرًا إلي أن المسئول يقوم بإدخال بيانات الشحص وعمل وثيقة طبية للمرضي.

ووجه عمار الشكر للاتحاد الإفريقي لدعوة مصر لعرض تجربتها في مكافحة الفيروسات الكبدية، مشيرًا إلي أن الفيروسات الكبدية من أهم مسببات الوفاة.

 

وقال أن الالتهاب الكبدي الوبائي من أهم التحديات التي تواجه مصر، مضيفًا أن الحملة القومية للبلهارسيا بدات منذ 1950 الي 1980، أدت لتعرض عدد كبير للمرض بسبب الحقن كان يستخدمها الناس وتحمل الفيروس، موضحًا أنه من أهم أسباب الوفاة بعد أمراض القلب والشرايين.

واشار إلي أنه في عام 2010 كانت أعلي نسبة وفيات، حيث كانت ترجع 72% من حالات الوفاة ترجع لذلك المرض في الذكور ما بين 50 إلي 54 عامًا، ولهذا تم إطلاق استراتيجية قومية لعلاج ذلك المرض وتم تشكيل لجنة مكافحة، وتم وضع خطوط استرشادية لخريطة المرض.

وأضاف أن مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي لفحص 50 مليون مصري سوف تقضي علي المرضي بحلول 2020 ومنع الإصابة بالفيروسات، مشيرًا إلي أن المبادرة تتضمن عدة محاور الاول علاج المرضي بالانترفيرون، والثاني علاج كل المرضي وفحص ومسح المواطنين،

وأوضح أن أهم العقبات هي قلة المراكز العلاجية مقابل كثرة عدد المرضي بالإضافة الي التكلفة العالية، وقلة الوعي موضحًا أن مراكز العلاج زدات من53 مركزًا الي 154 مركزًا، مشيراً إلي أن وزارة الصحة وافقت علي استخدام علاجات الأجسام المضادة وهذا قلل تكلفة العلاج.

وأوضح أن خريطة المرض تغيرت تمامًا وهذا جعل العالم ينظر لخططنا الناجحة، موضحًا أن لم نحل مشكلة فيروس سي بعد، فلايزال الطريق أمامنًا طويلًا.

وقال إن فيروس سي ليس له تطعيمات الوقاية منه، موضحًا أن الطريقة الوحيدة لعدم الإصابة به، هي عدم التعرض للمسببات، من خلال الابتعاد عن الأدوات الملوثة في محلات الحلاقة والوشم وخرم الأذن، وكذلك عدم نقل الدم ملوث، والتشديد من إجراءات مكافحة العدوي في المستشفيات ومراكز طب الأسنان.

وقال الدكتور صلاح سلام عضو المجلس القومي لحقوق الانسان، إن الدولة تهتم بالصحة والتعيم باعتباهما محاور التنمية في مصر وأساس التقدم، منوها بان الدولة تولي اهتمام خاصا بالفلاح المصري فيما يخص التعليم والصحة.

وأضاف سلام أن الدولة نجحت من وقت طويل في القضاء على مرض البلهارسيا، الى أن ظهر مرض آخر وهو مرض فيروس سي الذي يعتبر من مخلفات مرض البلهارسيا، مؤكدا ان اهتمام الرئيس عبدالفتاح السيسي بهذا المرض يحسب له.

ولفت إلى أن مصر تعتبر من أكبر الدول في نسب الإصابة بالمرض، منوها بأننا لسنا دولة غنية أو قوية وهناك زيادة سكانية رهيبة تصل الى 2.6 مليون نسمة سنويا، وهذا يساوي عدد سكان دول بأكملها، ولكننا نستطيع إنجاز هذا العمل والقضاء على المرض، وخصوصا وأن معدل النمو الاقتصادي حوالي 5% ولا يتماشي مع الزيادة السكانية ونحتاج لمعدل نمو 12% لتتوافق امكانيات الدولة مع الزيادة السكانية الحاصلة.

وأكد أن تنظيم الاسرة من التحديات الكبيرة التي تواجه الدولة وتحتاج لجهد، منوها أن هناك مشروع قانون "السكان والتنمية" تقدم به لمجلس النواب يستهدف خفض معدلات الزيادة السكانية، أو توظيفها بشكل جيد حتى لا تمثل مشكلة إذا استخدم معها التدريب والتأهيل والعمل.

وأشار إلى أن "هجرة الأطباء" من مصر تمثل مشكلة كبيرة بسبب انخفاض الرواتب، مؤكدا أن هذا تحدي كبير امام الدولة اذا أردنا نجاح مشروع 100 مليون صحة، فلابد إيجاد حل لمشكلة انخفاض الرواتب الخاصة بالأطباء.

وأشاد بمستشفي الكبد المصري ورئيسها الدكتور جمال شيحة منوها بان التوجه لبناء المستشفى في المنصورة وكما فعل الدكتور محمد غنيم ببناء معهد الكبد وايضا مستشفيات مثل شفاء الأورمان في الاقصر، منوها بان التوجه لعلاج في القاهرة يمثل مشكلة للكثيرين.

ونوه بان الخدمات التي تقدمها منظمات المجتمع المدني في علاج المرض كثيرة جدا وتحسب للقائمين على هذه الجمعيات والمؤسسات الخيرية منوها بان هناك 18 الف جمعية تعاونية و55 الف جمعية مجتمع مدني ما بين تعليمية وصحية وغيرها تقدم الكثير منها الخدمات الصحية للمواطنين.

وأكد أن مصر تمثل العمق الطبيعي لافريقيا، وهناك اتحاد للمؤسسات الوطنية لحقوق الانسان في إفريقيا، لاعادة الوصل مرة أخرى بين مصر وعمها الافريقي.

من ناحيتها أشادت رئيس لجنة الصحة في البرلمان السوداني بالتجربة المصرية في مكافحة الفيروسات الكبدية، موجهة الشكر لمؤسسة الألبا لدعوتها لحضور هذا المؤتمر.

وأشارت إلي أن دولة السودان لديها خطة للمكافحة الفيروسات الكبدية ترتكز علي التطعيمات الدورية للأطفال، فضلًا عن مساعدة مؤسسات المجتمع المدني.

تعليقات

اقرأ لـ