سلمى سمك تكتب : طالوت والتابوت

18/04/2019 1:57:23 AM مقالات ومنوعات
سلمى سمك تكتب  : طالوت والتابوت

منذ بداية الخلق ، لم يمر قوماً معصومين من الاخطاء

بقلم : سلمى سمك

منذ بداية الخلق ، لم يمر قوماً معصومين من الاخطاء

كل عصر و له قوم اثاروا الجدل ، منهم الصالح ومنهم الطالح ..

ولكن حديث اليوم عن قومٍ ، لا أعلم إن كان الفساد والشر في نخاعهم حقاً ام هم من يتصنعون ذلك !؟

انا أعجز عن وصفهم ، فكل رواية تُروى عنهم تطغي عليها السيئه ..!

من هم القوم !!؟؟

--

ارسل الله لهم الأنبياء ، فكانوا يكفرون بهم ، معروفين بالخيانه و الغدر ، رزقهم الله كنز فلم يحافظوا عليه ، كانوا يستغلونه استغلال سيء ، يستعملونه في الشر ، حتى غضب الله و انتقم منهم !

قطع عنهم نسل الانبياء ، ابدلهم بحكم الملوك بدلاً من الانبياء

فكان حكمهم ظالم ، قاسٍ

كانوا منبوذين ، فتكاتف عليهم الاعداء فقتلوهم و سجنوهم ، وفرقوا شملهم ، و جاء الانتقام الاكبر من الله والذي بسببه قد مات ملكهم من الحسره ! و مازالوا حتى الان في عناء و شقاء بسببه ..

وهو ضياع التابوت ..!

أعلمتم الان من هم القوم ؟

--

بعدما ضاق بهم الحال ، فكان لهم معيشة ضنكا ، دعوا الله ان يرسل لهم نبياً منهم ينقذهم ويبدل احوالهم ، بدلاً من الملوك ، فكان لهم ملكً يُدعى جالوت ، كان اضعف من حكمهم ، حتى دعت امرأه صالحه أن تلد ولداً و يحمل النبوه ، فسمع الله لدعائها واستجابه ، فوضعت ولدًا و اسمته سمعون تعلم بجانب الشيوخ ، حتى جاءه رساله من الله من جبريل يا شمويل اخبرهم بانك نبي الله و خرج إلى القوم ليخبرهم ، و لكنهم اعرضوا عنه و كفروا به ، وقالوا إنما استعجلت النبوه ..!

قال شمويل نبي الله إن اردتم الخروج من حالكم عليكم القتال ، لا تختبئون وتطلبون من الله ان ينجكيم !

فكان ردهم ، لم نقاتل و قد اخرجنا من ديارنا !؟

و اين آيتك حتى نؤمن بك !؟

فأرسل الله له عصا ، نادى شمويل في القوم أن يأتوا جميعاً ، من يملك نفس طول العصاه ، سيكون له الملك

جاء القوم اجمعين ، لكنهم جمعيهم من يزيد او ينقص عن العصا ، اذ برجل يسير في الطريق حزين الوجه لقد تاه حماره الذي هو وسيلة رزقه !!

فيقول يا قوم هل رأيتم حماراً يمر من هذا الطريق !!؟

فضحكوا قائلين قس طولك يا فتى على هذه العصا ، فأنت طويل القامه لعلك تكن لها ..!

وقف الرجل ، إذ بالعصاه وكأنها له !!

فتعجب القوم جميعاً ، فنادى شمويل يا قوم لقد اطلقنا عليه طالوت ، يا قوم من اليوم طالوت ملككم

غضبوا واثاروا ، ليس به صفات الملوك !!

و لكن ارسل الله البشرى فكان يتصف بالقوه ، ايضاً منهم كما دعوا ربهم ، وإذ بمعجزه انه كان يملك بين يديه التابوت التائه ، الذي فيه السكينة والرحمه !

فكان لهم ملكً بأمرِ الله

--

جهز طالوت جيشاً لمحاربة جالوت ، رغم كره القوم له الا انهم خرجوا معه لمحاربة الملك الظالم ..

و لكن كان لهم اختبار من الله ، دعنا نرى هل اجتازوه ام لا !؟

--

خرج طالوت بجيش يبلغ ثمانيين الف مقاتل ، طلبوا من الله ان يجعل بيهم وبين جيش جالوت العملاق حاجز ، كارهين طالوت و متمنيين له الشر .

قال لهم طالوت سنمر على نهر بين الاردن وفلسطين ، لا تشربوا منه إنه امرا من الله

و لكن كان هذا النهر ابتلائهم ، بمجرد ان رأووه ، اسرعوا وشربوا منه ، وخانوا العهد بينهم وبين طالوت

فعاد منهم ستة وسبعين الف مقاتل وتبقى اربعة آلاف ، و بمجرد مرورهم النهر تبقى مع طالوت تلاتمئة مقاتل ، كان من بينهم ابو داود ، وابنه داود ، صغير نحيف و لكن ميزه الله بقدرات ومعجزات

عند وقوفة امام جالوت لم يضعف ولو لثانيه واحده بل اخذ قذيفته و قذفها في جالوت فجاءت بين عينه و سقط قتيلاً !

و كان داود هو قاتل جالوت الملك الظالم ، و انتهت القصه بحكم طالوت للقوم ، و تزوج ابنة داود

و اثبت كالعاده خيانة القوم و غدرهم الذي ليس له نهايه

القوم هم بني اسرائيل

تعليقات

استطلاع رأي

توقع الفائز بلقب كأس الأمم الإفريقية 2019

  منتخب مصر  60 %
  منتخب الكاميرون  0 %
  منتخب تونس  0 %
  منتخب المغرب  0 %
  منتخب السنغال  40 %

نتائج التصويت

اقرأ لـ

 
© حقوق النشر محفوظة لـبوابة الغد
Counter for tumblr