الأخبار 

محمد إمام يكتب : مطامع المستعمر وثروات الدول المستباحه

05/05/2019 1:09:06 PM مقالات ومنوعات
محمد إمام يكتب : مطامع المستعمر وثروات الدول المستباحه

لماذا يعترف الآن الرئيس الامريكى ترامب بسيادة اسرائيل على الجولان ؟!!

ﺑﺪﺃﺕ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻣﺴﺎﻋﻴﻬﺎ ﻹﺳﺘﻜﺸﺎﻑ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﺍﻟﻐﺎﺯ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻬﻀﺒﺔ فى عام ١٩٧٠، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﻨﻘﻴﺐ ﻗﺎﺋﻤﺎً ﺣﺘﻰ ﺃﻭﻗﻔﻪ ﺭﺍﺑﻴﻦ ﻋﺎﻡ ١٩٩٢ ، ﻛﺒﺎﺩﺭﺓ ﺣُﺴﻦ ﻧﻴّﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻣﻊ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺘﻨﻘﻴﺐ ﻋﺎﺩ ﻋﺎﻡ ١٩٩٧ ، ﺑﻌﺪ ﻣﻘﺘﻞ ﺭﺍﺑﻴﻦ ﻭﻭﺻﻮﻝ ﺑﻨﻴﺎﻣﻴﻦ ﻧﺘﺎﻧﻴﺎﻫﻮ ﺇﻟﻰ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴّﺔ..

ﻭﺗﻔﻴﺪ ﻛﻞ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺟﺮﺍﻫﺎ ﺍﻻﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴّﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ فى الجولان ﺑﺄﻥ ﻣﺨﺰﻭﻥ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﺍﻟﻐﺎﺯ “ ﻳﻜﻔﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻷﺭﺑﻌﺔ ﻗﺮﻭﻥ .”

اكد ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻲ ﻭﻟﻴﺎﻡ ﻏﺎﻧﺪﺍﻝ ﺑﺄﻥ “ ﺇﺣﺘﻴﺎﻃﻲ ﺛﺮﻭﺓ ﺍﻟﺠﻮﻻﻥ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴّﺔ، ﻳﻮﺍﺯﻱ ﺇﺣﺘﻴﺎﻃﻲ ﺁﺑﺎﺭ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳّﺔ .” ﻟﺬﻟﻚ، ﻳﺘﻮﺍﻓﻖ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴّﻮﻥ ﻭﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴّﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﺳﻴﺦ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻮﻻﻥ، ﻹﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻧﻔﻄﻪ ﻭﻏﺎﺯﻩ، ﺑﻌﺪ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺷﺮﻛﺔ “ ﺟﻴﻨﻲ ﺍﻧﺮﺟﻲ ” ﻋﺎﻡ ٢٠١١ ﻓﻲ ﻭﻻﻳﺔ ﻧﻴﻮ ﺟﺮﺳﻲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴّﺔ ﻛﺸﺮﻛﺔ ﻗﺎﺑﻀﺔ، ﻭﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻻﺳﺘﺸﺎﺭﻱ ﺍﻹﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ ﻣﻦ ﻧﺎﺋﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺩﻳﻚ ﺗﺸﻴﻨﻲ، ﻭﺻﺎﺣﺐ ﺍﻹﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳّﺔ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴّﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴّﺔ ﺭﻭﺑﺮﺕ ﻣﺮﺩﻭﺥ، ﻭﺁﺧﺮﻳﻦ ﻧﺎﻓﺬﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴّﺔ، ﻓﺄﺳّﺴﺖ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﺮﻋﻴﺔ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺗﺤﻤﻞ ﺇﺳﻢ “ ﺃﻓﻴﻚ ﻟﻠﻨﻔﻂ ﻭﺍﻟﻐﺎﺯ ” ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴّﺔ - ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴّﺔ ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻳﻔﻲ ﺍﻳﺘﺎﻡ، ﻭﻣﻬﻤّﺘﻬﺎ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﺼﺨﺮﻱ ﻓﻲ ﻫﻀﺒﺔ ﺍﻟﺠﻮﻻﻥ، ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺗﻢّ ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺌﺮ ﺍﻻﺳﺘﻜﺸﺎﻓﻲ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻔﺮﺗﻪ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﻋﺎﻡ .٢٠١٥ ﻭﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻧﺎﺷﻄﺎً ﺑﺈﺩﺍﺭﺓ ﻭﺗﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﺑﻴﻦ ﻣﺮﺩﻭﺥ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺻﻬﺮ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺟﺎﺭﻳﺪ ﻛﻮﺷﻨﻴﺮ، ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺇﻗﺘﺼﺎﺩﻳّﺔ ﻣﻬﻤّﺔ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺼﻔﻘﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴّﺔ .

ﻭﻷﻥّ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻳﻬﺘﻢ ﺑﺎﻹﻳﺮﺍﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴّﺔ، ﺃﻗﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﺮﻳﻊ ﺧﻄﻮﺍﺗﻪ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﺠﻮﻻﻥ ﺇﻟﻰ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻹﺩﻋّﺎﺀ ﺃﻧﻬﺎ ﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﺑﺴﺒﺐ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻟﻠﻤﻠﻒّ ﺍﻟﻨﻔﻄﻲ ﻭﺍﻟﻐﺎﺯﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮﻻﻥ، ﻭﺿﻢّ ﻋﺎﺋﺪﺍﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻋﺎﺋﺪﺍﺕ ﺗﺘﻘﺎﺳﻤﻬﺎ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻣﻊ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻋﺎﺋﺪﺍﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻸﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﺗُﺠﻨﻰ ﻣﻦ ﺁﺑﺎﺭ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻳﻀﺎ . ﻓﺎﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻲ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ﻟﻴﺲ ﻟﻠﻜﺮﺩ ﻭﻻ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﺑﻞ ﻹﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﺜﺮﻭﺍﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ .

وهناك اسباب امنية واستطلاعية ومائية.  وجغرافية ..لم ،نذكرها ولا تقل اهمية ،عن السبب النفطي .


تعليقات



استطلاع رأي

توقع من سيفوز فى مباراة العودة ابطال افريقيا الدور التمهيدى ؟

  فوز الزمالك  50 %
  فوزديكاداها الصومالى  50 %
  التعادل  0 %

نتائج التصويت

اقرأ لـ

 
© حقوق النشر محفوظة لـبوابة الغد