الأخبار 

الاهالي في ظل ارتفاع اسعار الليمون ( اللي عنده قفه لمون احسن من اللي معاه مليون )

09/06/2019 1:35:03 PM أهالينا
الاهالي في ظل ارتفاع اسعار الليمون  (  اللي عنده قفه لمون احسن من اللي معاه مليون )

كتب محمد الشناوي

في ظل الازمه الاقتصاديه التي يمر بها العالم وايضا تمر بها مصر وبرغم كل المشاريع التي تقوم بها الدوله بقيادة السيد الرئيس لمحاربة الازمه الاقتصاديه الا اننا نري ان هناك ارتفاع في اسعار الخضروات بسرعه تفوق الخيال حيث   فوجئ المواطنون بالتزامن مع إجازة عيد الفطر، بارتفاع كبير فى أسعار الليمون، بمعدلات تفوق تلك المعتادة من الليمون، والتى قد تصل إلى الضعف، نظرا لتراوح أسعار بيعه من 80 إلى 100 جنيه، دون سابق إنذار، بالإضافة إلى سوء جودة المتاح منه بالأسواق، والذى أكد عددا من خبراء الزراعة أن الأمر أصبح متكررا خلال السنوات الأخيرة، نظرا لضعف الكميات المعروضة من الليمون بالأسواف، فى تلك الفترة سنويا  وأرجع حاتم نجيب، رئيس شعبة الخضروات والفاكهة، ارتفاع أسعار الليمون في الأسواق خلال الأيام الماضية، إلى سوء الأحوال الجوية خلال الشهور السابقة والذي تسبب في سقوط المحصول من على الأشجار بشكل مبكر في عدد من المناطق، وتلفه، فضلًا عن كثرة حلقات التداول بين المزارعين والتجار.

وكان ارتفاع أسعار محصول الليمون في السوق، أثار جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين، وطالب عدد من الأشخاص بتشكيل حملات مقاطعة بعدما ارتفع سعره إلى 100 جنيه خلال أيام عيد الفطر المبارك. وقال نجيب السعر خرج مرتفع من بورصة الليمون بأكثر من 15% من سعره الطبيعي، ووضع التجار أضعاف الربح كذلك". وأشار إلى أن الشعبة رصدت ارتفاع أسعار الليمون منذ أيام، حيث تراوح في الأماكن الشعبية من 50 إلى 60 جنيهًا، والأماكن الراقية من 80 إلى 100 جنيه وتوقع أن تنتهي أزمة ارتفاع أسعار الليمون خلال أسبوعين كحد أقصى بعد طرح صنف "السلطاني" بالأسواق المحلية، مما يترتب عليه انخفاض الأسعار بنسبة لا تقل عن 40%. وأشار إلى أن البحيرة والمنيا وأسوان أكثر المحافظات التي تزرع صنف السلطاني على مستوى الجمهورية.

كما  قال الدكتور محمد عبد السلام جبر، مدير معهد البساتين بمركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة، إن ارتفاع أسعار محصول الليمون  يرجع إلى ثلاثة أسباب هي: كثرة تصدير المحصول هذا العام، والتغيرات المناخية التي مرت بها مصر، وسبب ثالث بيولوجي يطلق عليه "تساقط يونيو".

وصرح  أن الأسعار الحالية لليمون تجاوزت الحد الطبيعي بسب استغلال مناسبة عيد الفطر؛ وعدم جمع أغلب المزارعين للمحصول حتى الآن.

وأضاف  أن تغير المناخ بنهاية شهر فبراير ومارس الماضي جعل عُقد الليمون قليلة وصغيرة، مضيفًا: "أما (تساقط يونيو) يؤثر على المحصول ويجعل سعره مرتفعًا، بجانب استغلال التجار لقلة المعروض لرفع الأسعار".

وأشار إلى أن المزارعين سيبدأون في عملية (تصويم شجر الليمون) خلال شهري يوليو وأغسطس المقبلين، ما يجعل حبوب الليمون تتساقط ويكون في أحجامه الطبيعية، ويصبح المزارع حينها مضطرًا لجمعه وبيعه للتجار لطرحه في الأسواق، متابعًا: "نتيجة لعملية التساقط تُزهر شجرة الليمون من جديد خلال شهري سبتمبر وأغسطس، مما يزيد من كمية المعروض خلال شهور السنة التالية".

وكان ارتفاع أسعار محصول الليمون  في السوق، أثار جدًلا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين، وطالب عدد من الأشخاص بتشكيل حملات مقاطعة بعدما ارتفع سعره إلى 100 جنيه خلال أيام عيد الفطر المبارك وروجوا مقولة ( اللي عنده قفة لمون احسن من اللي معاه مليون)  

فيما اكد الدكتور محمد القرش المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، إن ظاهرة ارتفاع أسعار الليمون مرتبطة بظاهرة فسيولوجية تسمى ظاهرة "تساقط يونيو".

وأضاف  شهر يونيو بيحصل انخفاض في مستوى الإنتاج وبعدين بيحصل ارتفاع بعد ذلك، وهي ظاهرة تحدث كل عام لكن ظهر هذا العام بسبب انخفاض الإنتاج وارتفاع الطلب على الليمون مما أدى لظهورها بشكل ملحوظ".

وتابع: "وبسبب العيد كان فيه استخدام أكثر لليمون، مع بعض التغيرات المناخية اللي كانت موجودة وبعض العواصف الترابية اللي كانت موجودة، وهتنتهي الظاهرة دي خلال أيام قليلة وهيبقى فيه موسم التصويم وبينتج عنها تساقط الثمار بكمية معروض أكبر وستنتهي هذه الظاهرة وهترجع الأسعار لمستوياتها الطبيعية".

يأتى ذلك فيما أشار تقرير لوزارة الزراعة إلى طرق مكافحة تساقط ثمار الليمون وتلاشي ظاهرة "النقطة" بالتسميد الجيد المتوازن وخاصة التسميد بعنصر الكالسيوم لما له من تأثير منشط للإنزيمات وبالأخص إنزيم البرولين الذي يقاوم عملية الإجهاد داخل الخلايا، مبينًا أنَّ بكتات الكالسيوم يعمل على قوة التحام الخلايا ببعضها، مشددا على ضرورة الاهتمام بالتسميد الفوسفوري لمقاومة التغيرات الهرمونية والتي قد تحدث نتيجة ظروف طقس سيئة.

وأكد التقرير، ضرورة الاهتمام بالتسميد بعنصر النحاس لما له من دور مهم في تقوية مناعة الأشجار وعدم جفاف الأفرع وبالتالي عدم سقوط العقد، ورش الأشجار بالجبريليك بتركيز 50 جزءً في المليون مرتين، الأولى عند قمة التزهير والثانية عند وصول قطر الثمار من 1.5ـ 2.5 سم، لافتا إلى أن ذلك يؤدي إلى زيادة النسبة المئوية للعقد وتقليل التساقط ومن ثم زيادة المحصول وتحسين صفات الجودة للثمار.

وأشار التقرير، إلى ضرورة رش الأشجار بكبريتات الكالسيوم بتركيز 2000 جزء في المليون مرتين، الأولى عند قمة التزهير والثانية عند وصول قطر الثمار من 1.5ـ 2.5 سم، مبينا أن المعاملة تؤدي إلى زيادة النسبة المئوية للعقد وكذلك زيادة المحصول وتحسين الصفات النوعية للثمار.

تعليقات


استطلاع رأي

توقع الفائز بلقب كأس الأمم الإفريقية 2019

  منتخب مصر  70 %
  منتخب الكاميرون  0 %
  منتخب تونس  0 %
  منتخب المغرب  10 %
  منتخب السنغال  20 %

نتائج التصويت

اقرأ لـ

 
© حقوق النشر محفوظة لـبوابة الغد
Counter for tumblr