الأخبار 

محمد إمام يكتب : هكذا يجب ان يكون التعليم الفني

10/06/2019 1:53:51 PM مقالات ومنوعات
محمد إمام يكتب : هكذا يجب ان يكون التعليم الفني

ان التجربه الروسيه الرائده في انشاء الصرح التعليمي العملاق في منطقه الضبعه من خلال مدرستها الفنيه التي ستشرف علي المفاعل النووي المصري الذي بدا العمل به اواخر العام الماضي في دراسه متخصصه ومقننه ًٍعلي اعلي مستوي لتخريج فنيين مدربين يستفاد منهم سوق العمل بشكل كامل ولا يشكلون عبء علي الدوله المصريه .

هذا النوع من التعليم الفني هو الذي لطالما ننادي به حتي يكون هو المصدر  الرئيسي للايدي العامله المدربه التي تساهم في تطوير الصناعه والزراعه وخلق دوله ذات كوادر وخبره مدربه علي اعلي مستوي

 

دعونا نستطلع هذه التجربه ونفندها جيدا .

 

 

المدرسة الفنية المتقدمة لتكنولوجيا الطاقة النووية بالضبعة، حلم كبير وإضافة قوية للتعليم الفنى فى مصر، وبداية على طريق الإصلاح الذى بدأ منذ سنوات، فقد تم تأسيس هذه المدرسة  فى عام 2017، لتعمل بالأساس على خدمة المحطة النووية المصرية فى مدينة الضبعة، التى يتم تأسيسها فى الوقت الراهن، لإنتاج الكهرباء، وتتولى عملية التنفيذ والبناء شركة روساتوم الروسية عملاق التكنولوجيا النووية فى العالم.

 

المدرسة تعمل منذ عامين، وبها صفان دراسيان حتى الآن، بقدرة 75 طالب فى كل صف، يتم تعليمهم الأساسيات الفنية الخاصة بالمفاعلات النووية وطرق تشغيلها وكيف يتم بناؤها والاعتماد عليها فى إنتاج الكهرباء، بالإضافة إلى تقنيات الأمان النووى، وأساسيات الدوائر الكهربائية بمختلف أشكالها، والإلكترونيات والتكنولوجيا الميكانيكية، بدعم وتدريب من الجانب الروسى، الذى يشترط دائما تأسيس مدرسة للتكنولوجيا النووية بجوار أى محطة يتم تأسيسها خارج روسيا من أجل نقل الخبرات والتجارب الناجحة، خاصة إلى الدول النامية.

 

طلاب مدرسة الضبعة النووية يدرسون اللغة الروسية، حتى يتمكنوا من التعامل مع الخبراء الروس المسئولين عن بناء وتأسيس المفاعل النووى فى مصر، بالإضافة إلى المزايا التى تضيفها هذه اللغة إلى خبراتهم فى التعلم والفهم لكل ما يدور فى المفاعل النووى المصرى، بالإضافة إلى فرصة استكمال الدراسة فى موسكو، حيث من المنتظر أن يتم ابتعاث مجموعات من الطلبة المتفوقين للدراسة هناك، فى المستقبل القريب كنوع من التحفيز والـتأهيل.

 

مدرسة الضبعة النووية فرصة كبيرة جدا لكل طالب يرغب فى نوعية مختلفة من التعليم الفنى فى الوقت الراهن، وهدف كبير يجب أن يضعه أبناؤنا فى المرحلة الإعدادية أمامهم فى الوقت الراهن، نظرا لما ستقدمه لهم هذه المدرسة فى الفترة المقبلة، وما ستوفره من إمكانات فنية وعلمية، بالإضافة إلى خلق مئات فرص العمل أمامهم فى الداخل والخارج، مع إمكانية استكمال دراستهم، جنبا إلى جنب مع العمل فى المحطة النووية الجديدة، التى من المنتظر أن تعمل أولى مفاعلاتها فى 2026.

 

الدراسة تستمر لمدة خمس سنوات فى مدرسة الضبعة للتكنولوجيا النووية، ويتم خلالها تأهيل الطالب فى مختلف مراحل وأساليب العمل فى المفاعلات النووية، بحيث لا يقل خبرة أو تأهيل عن العمالة الفنية الروسية أو الألمانية أو الأمريكية أو غيرها من الدول المتطورة، بما يجعل هذه المدرسة مصنع حقيقى لكفاءات فنية متطورة ستخدم مستقبل مصر.

 

تجربة مدرسة الضبعة النووية تستحق الدعم والإشادة وإلقاء الضوء باعتبارها أحد النماذج الملهمة، التى نحتاج إليها فى الفترة المقبلة، خاصة ونحن نسعى إلى تنمية حقيقية على كل المستويات، يجب أن تعتمد على تلك النماذج، حتى نتمكن من تحقيق القفزات التنموية التى نحلم بها وتسعى الدولة إلى تحقيقها بنية صادقة.

 

بعد هذا التفنيد المستفيض عن هذه المدرسه اري ان هذه التجربه لابد وان تعمم في مجالات عديده بالاشتراك مع كبري المدارس الفنيه المتخصصه في الدول الصناعيه الكبري واجراء بروتوكولات تعاون مشترك لتخريج العمال البارعين الذين يحتاجهم سوق العمل وهنا يتم الربط الحقيقي بين التعليم وسوق العمل وسيكون هذا العامل بمثابه ثروه حقيقيه تستفاد منه الدوله وليس عبء ثقيلا كما هو الحال في المدارس الفنيه الموجوده علي ارض الواقع التي اصبحت مرتع لزياده  البطاله وزياده العبء

 

لا للتعليم التقليدي الذي عافي عليه الزمان ونعم لتعليم متطور يعتمد علي التكنولوجيا والتقنيات الحديثه ويخرج عقول قادره علي النهوض بالمجتمع


تعليقات



استطلاع رأي

من تختار مديرا فنيا لمنتخب مصر؟

  حسن شحاتة  100 %
  حسام البدرى  0 %
  حسام حسن  0 %
  ايهاب جلال  0 %

نتائج التصويت

اقرأ لـ

 
© حقوق النشر محفوظة لـبوابة الغد
Counter for tumblr