جامعة المنوفية تشارك في المؤتمر العلمى الدولي الثاني بسلطنة عمان

07/10/2017 2:53:47 PM اخبار مصر
جامعة المنوفية تشارك في المؤتمر العلمى الدولي الثاني بسلطنة عمان


يشارك الاستاذ الدكتور جمال على الدهشان عميد كلية التربية جامعة المنوفية فى اواخر الشهر الحالى فى المؤتمر العلمي الدولي الثاني المجتمع العربي وشبكات التواصل الاجتماعي في عالم متغير في الفترة من 31 أكتوبر 2 –نوفمبر 2017والذى ينظمه قسم الإعلام -كلية الآداب والعلوم الاجتماعية جامعة السلطان قابوس، مسقط، سلطنة عمان من خلال بحث بعنوان توظيف شبكات التواصل الاجتماعي في خدمة العملية التربوية والتعليمية لماذا؟ في ماذا؟ وكيف؟.

واكد الدهشان على أهمية استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية لما لها من فوائد تعود على العملية التعليمية وتنمي شخصية الطالب من جميع النواحي اضافة الى ما توفره من متعة التعلم التي نفتقدها في النظم التعليمية الحالية ، وأنه أصبح لاغني من دمجها بالعملية التعليمية ، وإن توظيفها أصبح أمراً ضرورياً لمواكبة التطور التكنولوجي ، وأن توظيفها في التعليم يرفع مستوي جودته ، وأن هناك إقبالاً متزايداً وكبيراً لاستخدامها في العملية التعليمية بعدد كبير من الدول ، وأشارت أيضا الى ضعف و تدني استخدامأطراف العملية التعليمية من المعلمين أعضاء هيئة التدريس والطلاب وأولياء الأمور لشبكات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية ، وهو ما يمكن ان يرجع الى قلة الوعى بأهمية تلك الشبكات في ذلك والفوائد التي يمكن ان تعود على أطراف العملية التعليمية لو أحسن توظيفها ، اضافة إلى قلة وعيهم بالجوانب التي يمكن ان يستخدموها فيه، وبالتالي تصبح الحاجة ملحة لإجراء المزيد من الدراسات عنها بصفة عامة وفي مصر بصفة خاصة. 

كما اشار الى انه في ظل توافر الانترنت وإتاحته في كل مكان وفى أي زمان من خلال الشبكات اللاسلكية مثل الواى فاى Wi-Fi والواى ماكس Wi-Max" وخدمات الحوسبة السحابية Cloud Computing وغيرها ، أصبح السؤال المطروح الآن كيف يستطيع التربويون الاستفادة من تلك التقنيات وشبكات التواصل الاجتماعي في المجال التعليمي ، وكيف يمكن توظيفها لتقديم خدمات تعليمية تتسم بالجودة والمتعة ، وما المجالات التي يمكن استخدامها فيها والفوائد التي يمكن أن تعود على أطراف العملية التعليمية لو احسن استخدمها وتوفرت المتطلبات اللازمة لذلك ؟ ، "ماذا يستطيع أن يفعله التربويون حول تزايد المشكلات الناتجة عن الاستخدام غير الرشيد لها وللتكنولوجيا بصفة عامة ، من جانب طلابهم وأبنائهم بل وأطفالهم "، وما الآليات التي يمكن الاعتماد عليها لتمكين أبنائنا من الحياة بكفاءة وأمان.

اختتم الدهشان حديثه بالتاكيد أنه على الرغم من قلة وعى وقلة توظيف العديد من الأفراد والمؤسسات التعليمية العربية لشبكات التواصل الاجتماعي في التعليم بشكل فعال، إلا أننا على يقين بأن دور الشّبكات الاجتماعية في التّعليم سوف يستمرّ، بل وسوف يزداد ويصبح أكثر تطبيقاً وانتشاراً في السّنوات القليلة القادمة، حيث يمكن أن تتحول هذه الشبكات من وسيلة للتعارف وتكوين الصداقات ، إلى أهم أداة تعليمية لطلبة جيل الانترنت الذين يمكن أن نطلق عليهم اسم المواطنين الرقميين، وذلك نظرا لما تتميز به من خصائص تؤهلها لذلك.

على الرغم من قلة وعى وقلة توظيف العديد من الأفراد والمؤسسات التعليمية العربية لشبكات التواصل الاجتماعي في التعليم بشكل فعال، إلا أننا على يقين بأن دور الشّبكات الاجتماعية في التّعليم سوف يستمرّ، بل وسوف يزداد ويصبح أكثر تطبيقاً وانتشاراً في السّنوات القليلة القادمة، حيث يمكن أن تتحول هذه الشبكات من وسيلة للتعارف وتكوين الصداقات ، إلى أهم أداة تعليمية لطلبة جيل الانترنت الذين يمكن أن نطلق عليهم اسم المواطنين الرقميين، وذلك نظرا لما تتميز به من خصائص تؤهلها لذلك.

تعليقات

اقرأ لـ