جريدة الغد   |  أضف الموقع للمفضلة     
بحث






قصة صدام الشيخ المحلاوى مع السادات ورأيه فى مبارك

Share |

هو أحد أهم الشخصيات الإسلامية التى أثرت فى توعية الجماهير المسلمة والتزام الكثير من الشباب التف حوله الكثير فى كل مكان دون الإحساس بأى توجهات متعصبة أو حزبية عانى الكثير من الأمن المصرى ورغم ذلك لم يتأخر يوما عن المشاركة فى الأنشطة العامة وفى مجال الدعوة لدرجة أنه خلال العام الماضى قرر السفر إلى لبنان لنصرة المقاومة الإسلامية فى حربها ضد إسرائيل لولا ظروف مرضه التى حالت دون سفره إلى لبنان ورغم مرضه إلا أنه لا يتأخر عند الخطابة والدعم خلال هذه الأيام لإخواننا فى غزة وجمع التبرعات من أجلهم، تولى مناصب عديدة من أهمها رئاسة لجنة الدفاع عن المقدسات الاسلامية ويعتبر أول مؤسس للجمعيات الخيرية والتى تتبع المساجد ومن أهمها الجمعية الخيرية التابعة لمسجد سيدى جابر ولهذه الجمعية نشاط كبير وفعال فى المستشفيات والعمل الخيرى إنه العالم والفقيه الاسلامى الشيخ أحمد المحلاوى الخطيب المفوه الذي تتلمذ على يده العديد من الإخوان المسلمين ومن مختلف التيارات الإسلامية والكثير من طلبة العلم والذين صاروا أعلاما أمثال الدكتور صفوت حجازى والشهيد عبد العزيز الرنتيسى والدكتور محمد إسماعيل المقدم يقول عنه الدكتور إبراهيم الزعفرانى القيادى الإخوانى «أرادوا أن يميتوه فى ذاكرة الناس وهو حى وهو لم يصعد المنبر حتي بعد خروجه من المعتقل عام 82 ولكنه لا يتأخر عن المشاركة والدعم فى كافة الأنشطة رغم الحزام الضاغط على جسده والأمن حاصره ومنعه من الإمامة والخطابة فى المسجد الذى صنع شهرته وهو مسجد القائد إبراهيم لكنه يؤم المصلين حتى الآن فى صلاة الفجر فى مسجد صغيراسمه «العبيسى» بمنطقة كليوباترا وهاتفه متاح دائما لنقل فتاويه لمن يقصده من المسلمين بعيدا عن حرب الفتاوى السائدة الآن». دارت حول الشيخ المحلاوى قصصا وأقاويلا حول تاريخه مع الرئيس السادات وقصة صدامه معه لدرجة اعتقاله، امتاز الشيخ المحلاوى بشجاعة فى النقد وإبداء الرأى دون الخوف من أحد فى عصر كان يصعب فيه الشجاعة إنه حقا رجل لا يخشى فى الحق لومة لائم تسمع منه الإجابة على أى موضوع أو فتوى بمنتهى البساطة دون التعقيد والتكليف ونتيجة لما نعيشه من أحداث وما دارت حول الشيخ المحلاوى من أقاويل وقصص وأحداث حاولنا الاقتراب من هذا العالم الجليل لمعرفة رأيه فى الأحداث الجارية سألنا فأجاب:

< كيف كان يتعامل كل نظام من أنظمة الحكم فى مصر مع رجال الدين وهل كانوا يحسنون معاملتهم فى كل فترة من فترات كل نظام؟

<< فى العهد الملكى احترام الشيوخ الأزهريين كان موجودا وكان لهم وضعهم أما بالنسبة لعبد الناصر موقفه واضح كما قلت لك يكفى أنه كل شئ وهيئة دينية قام بحلها ألغى هيئة كبار العلماء ايه ذنبها دي ودخلها آيه..!! وألغى الأوقاف الإسلامية المسئولة عن تمويل الدعوة وألغى المحاكم الشرعية وطور الأزهر وضيعه وقام بالقبض على الإخوان واعتقال التيارات الإسلامية يعنى قضى على كل شئ إسلامى، أما عهد السادات كان موقفه جيد من ناحية الإخوان ورجال الدين فى البداية لكن فى الأخر تغير تماما لكنه كان أرحم من عهد عبد الناصر وبالنسبة لعهد مبارك أعتقد أنه لا يشعر ولا يحس برجال الدين أصلا أو بأهميتهم أووجودهم لأنه عصر لا لون ولا طعم.

< خصك الرئيس السادات بحديث مطول غير لائق فى خطابه فى 5 سبتمبر لدرجة إهانتك هل هذا له علاقة بحديثك عن عدم جواز كون السيدة جيهان السادات حرم الرئيس متبرجة وهى فى حرم المسجد أم له علاقة بمبادرة كامب ديفيد وزيارة الرئيس السادات لإسرائيل ما هى حقيقة قصة صدامك مع السادات؟

<< الحقيقة بداية صدامى مع السادات حينما قالوا عنى وشاية بالكذب أن الشيخ المحلاوى قال على السيدة جيهان السادات التى كانوا يلقبونها بسيدة مصر الأولى قالوا عنى أن الشيخ المحلاوى وصف زوجة الرئيس السادات بسيئة مصر الأولى وليس سيدة مصر الأولى وهذا كذب وافتراء أنا لم أقل هذا الكلام والذى قال فعلا هذا الكلام أخى الشيخ محمود عيد وأنا عمرى ما كنت أتعرض بأى كلام أو نقد للسيدة جيهان السادات أبدا لأن هدفى كله هو السادات ولذلك حتى لم أتعرض بالنقد أو الكلام أو إبداء رأى فى أى وزير أو رئيس وزراء فى عهد السادات لأننى كنت عارف أن السادات عامل مثل مسرح العرائس هو المسئول عن كل شئ وهو الذى يمسك كل الخيوط فى يده ورأيه من عقله وكل شئ السادات مسئول عنه لذلك لم أنتقد أى أحد فى عهد السادات إلا سياسة السادات وبالنسبة لحديث السادات عنى وإهانته لى فى خطابه ذلك نتيجة لنقدى لسياسته فى نهاية عهده وليس له علاقة بموضوع الوشاية الخاصة بزوجته وليس له علاقة بحياتها لكن السبب الرئيسى لصدامى مع السادات وإهانته لى وعزله لى واعتقالى ومنعى من الخطابة هو نتيجة لنقدى اللاذع لسياسته فى الفترة الأخيرة لأن نقدى له كان نقدا بناء لكنه يؤلم ويوجع بالنسبة له لأننى مثلا لم أكن رئيس حزب أو عضو فى مجلس الشعب هيعتبرنى مثلا فى المعارضة إنما أنا كنت إمام مسجد فهذا كان يضايقه حينما ينتقده إمام مسجد علنا فى الجوامع والمعروف عن الإمام مدى تأثيره فى الشعب وجميع شهادتى ونقدى وخطبى مسجلة فى شرائط وملفات وهو حتى كان فى خطاب 5 سبتمبر بمجلس الشعب حينما قرأ هذه الملفات التى كنت أنتقده فيها وأنا فى المعتقل وقتها قام بإهانتى علنا أمام الجميع فى المجلس فى خطابه 5 سبتمبر قائلا: «الرجل بتاع الاسكندرية.. الخطيب اللى كان بينال منى ومن بيتى أهو مرمى فى السجن مثل الكلب» وهو أهاننى نتيجة لنقدى لسياسته فى نهاية عهده بعد زيارته لإسرائيل ومعاهدة الصلح معها.

< ما هى ردة فعلك بعد هذه الإهانة العلنية من قبل السادات؟

<< أنا كنت لحظة الإهانة فى المعتقل وحينما خرجت وجدت محامين كثير قالوا لى لازم تطلب رد شرف أو تعويض من السادات وترفع دعوى قضائية وتطلب تعويض منه بسبب إهانته العلنية لك فرديت على هؤلاء المحامين قائلا أنا ممكن أطلب رد شرف أو تعويض فعلا لو أنا أعرف أنهم هيحكموا لصالحى ويعطونى تعويض من مال السادات وثروته لكن للأسف حتى لو كسبت القضية الدولة والحكومة هتدفع تعويض ليه من قوت الغلابة ولو عارف أن المحامين هيعطونى حقى من مال السادات فعلا لرفعت دعوى تعويض لكن أرفع دعوى والحكومة هى التى تدفع لى تعويض من مالى ومال الشعب الغلبان إيه الفائدة إذن يبقى ما عملت شئ ودخولى المعتقل كان نتيجة لنقدى لسياسة السادات وصدامى معه ولم يكن اعتقال فقط بل عزل من الوظيفة ومنع من الخطابة وإمامة المساجد.

< ما مشاعرك حينما بلغت بقرار الاعتقال وماذا فعلت بعد الايقاف عن العمل؟

<< طبيعى أن أتضايق حينما بلغت بقرار الاعتقال والايقاف عن العمل وكان يوم الأربعاء وكان باقى يوم واحد على الجمعه فالتقيت بجميع التيارات السياسية المختلفة للتشاور سواء هل اتخذ القرار والايقاف أو اتحدى هذا القرار فكان رأيهم أن أنفذ القرار خوفا على ولكنى قلت لهم لا تضعوا مصلحتى فى الحساب فلننظر لمصلحة البلد ولذلك رغم اننى كنت خلال هذا اليوم يوم الجمعة موقوفا عن الخطابة والعمل معزول من وظيفتى إلا أننى ذهبت لخطبة الجمعة وكان الشعب قد أحس بقرار العزل والإيقاف فتجمعت الجماهير أضعاف ما كانوا يتجمعون فى كل خطبة لى وذلك لوداعى ودعمى فتجمعوا وخطبت خطبة الجمعة وأعلنت أننى لن أترك العمل ولذلك بعد هذه الخطبة تم القبض على واعتقالى لعدم تنفيذ القرار بالايقاف عن العمل والخطابة والجماهير كانت تطالبنى بالاستمرار فى العمل والخطابة وتدعمنى لكن تم اعتقالى بعد صلاة الجمعة مباشرة وسجنت لمدة عام واحد.

< حينما سئل خالد الاسلامبولى عن دوافعه لقتل واغتيال الرئيس السادات قال أثناء محاكمته التى انتهت بإعدامه قال هناك مبررات عديدة منها إهانة السادات للعلماء ومن بينهم الشيخ المحلاوى وقتل السادات جاء بعد خطاب السادات وإهانته لك بـ 32 يوما فقط وبعد صدامك معه ودخولك المعتقل هل اغتيال السادات له علاقة بك فعلا ما تعليقك؟

<< هم قالوا فعلا هذا الكلام وأنا كنت حينها فى المعتقل أثناء اغتيال السادات فى ذات الوقت حتى أن والدة خالد الاسلامبولى قالت لى حينما رأتنى فى عربة السجن ابنى فداك وهم فعلا كانوا غاضبون من إهانة السادات لى وكثرة اعتقاله للإخوان والتيار الإسلامى بعد مبادرة كامب ديفيد وليس التيار الإسلامى وحده الغاضب بل الدنيا كلها كانت غاضبة فى ذلك الوقت بعد إهانة السادات لى ووصفه لى بالكلب ولكننى أعتبر مقتل السادات أعتبره انتحار لأن تصرفاته فى نهاية عهده كانت تصرفات السادات تصرفات واحد مجنون أحمق خاصة حينما قام بالقبض على كل واحد له علاقة بالتيار الإسلامى أو من الإخوان يعنى حينما يأتى ويقبض على كل التيارات الإسلامية والأحزاب والإخوان والأقباط فهذه حماقة وتصرف واحد مجنون وأنا أعتبر السادات انتحر بسبب تصرفاته الخاطئة هى نهاية عصره وبالنسبة لإهانة السادات لى ورد فعل خالد الاسلامبوى وقتله للسادات فهو له علاقة بإهانة السادات لى فعلا ولكل العلماء والتيارات الإسلامية والإخوان وإهانة السادات لى كانت السبب بالتأكيد فى مقتل السادات لأنها تعتبر أساس موضوع صدامى مع السادات وكانت بمثابة القشه التى قصمت ظهر البعير وإهانة السادات لى ولغيرى من التيارات الإسلامية هى السبب فى قتله.

< نتجه لقصة صدامك مع السادات وإهانته لك هل تشعر بالكراهية تجاه السادات؟

<< لا لا بالعكس أنا كنت فى بداية عهد السادات أحبه ومعجب به جدا وكنت أرى أنه اعتدل وأنه ترك التيار الإسلامى يأخذ وضعه ومده وأنه رجل لم يكن رجل انتقام أو اعتقالات أو تعذيب وقتل وسجون وليس فى عهده أى شئ من هذا أبدا لكن لا أعرف ماذا حدث له يبدو أنه جاءته لوثه وجنان وهلوسه فى الآخر وقام بالقبض واعتقال كل التيارات الإسلامية والإخوان والأحزاب ووضعهم فى السجن وصدامى ونقدى لسياسته ليس معناه الكراهية له وإنما اختلاف فى وجهات النظر وأنا كنت خصمه اللدود لكن الكراهية بعيدة بل هو خلاف فكرى وسياسى فقط.

< ترى ما هو سبب التحول والتغير فى سياسة السادات فى نهاية عهده حسب وجهة نظرك وبالتحديد مع التيارات الإسلامية وهل له علاقة بالمحيطين؟

<< لا ليس له علاقة بأى أحد لأن رأى السادات كان نابع من عقله هو فقط لا غير لكن هو جاءت ظروفه مع أمريكا بعد حرب أكتوبر مش جيدة فى اللحظات الأخيرة حينما تم اعتقال وطرد الشاه الإيرانى بعد الثورة الإيرانية التى طردته ولم يقبله إلا السادات هو الوحيد الذى استضافه هنا فى مصر الوحيدة من ضمن البلاد العربية وهذا حدث فى أواخر عهد السادات وأمريكا تضايقت من السادات حينها شعر أن أمريكا لم تعد تقدره وتحترمه وشعر أيضا أنه لم تعد قبضته على البلد قوية مثل الأول فحب يثبت نفسه أمام أمريكا وأنه كما هو يمسك بزمام الأمور وماسك البلد فى قبضة يده فقام باعتقال والقبض على التيارات الإسلامية والإخوان واعتقالهم داخل السجن.

< سيادتك عالم فقيه تتبنى المذهب المالكى خضت انتخابات مجلس الشعب عام 79 لماذا لم تفكر فى خوضها وتكرار التجربة مرة أخرى؟

<< فعلا خضت الانتخابات عام 1979 لكن تم التلاعب فى نتائجها رغم أننى كنت ناجحا ولكن تم التزوير فقررت عدم خوضها مرة أخرى حتى لو طلبوها منى فلن أترشح وفضلت الدعوة والخطابة على مجلس الشعب ويكفى تلاميذى فى المجلس الآن لكن بالنسبة للحيلة التى خدعت بها الحكومة فكان مجرد حيلة لكى أظل فى عملى فى الخطابة مدة جديدة ونجحت فعلا وليست حقيقة لم أكن ساتعداها أبدا لأننى أعرف النتيجة مسبقا وهى السقوط فى الانتخابات لأن النتائج سيتم التزوير فيها لأن الحكومة لا تريدنى فى مجلس الشعب لأنهم لم يطيقونى فى الخطابة فما بالك بمجلس الشعب حتى لو طلبت منى فلن أترشح أين هيذهب صوتى وسط هذه الأصوات الأن ففضلت الدعوة كما أن ظروفى الصحية لا تسمح لى الآن يكفى تلاميذى فى المجلس.

< أقاويل ترددت أنك مؤسسة فعالة فى جماعة الإخوان المسلمين ما رأيك فى ذلك وفى أداء الإخوان السياسى والدينى؟

<< أنا تلاميذى من الإخوان ولا أنتمى لتيار فكرى معين ولكنى رجل معتدل وتلاميذى من التيار الإسلامى والإخوان وبالنسبة لأداء الإخوان فهو رائع بالرغم أنهم مقيدون وبالتأكيد فهم يعملون فى ظروف غاية فى السوء ولو كانت الظروف غير هذه الظروف لكان عملهم أفضل وأحسن سواء السياسى أو الدينى.

< يرى البعض بضرورة فصل السياسة عن الدين بالنسبة للإخوان وغيرهم من التيارات الإسلامية ما رأيك؟

<< هذا كلام فارغ الدين يشمل الإطار كله والإسلام هو السياسة والتيارات الاسلامية سواء السلفيين والجماعات الإسلامية والاخوان جميعا تلاميذى وأبنائى ويحضرون دروسى وخطبى فى مسجد القائد ابراهيم وتتلمذوا على يدى قبل طلوعى على سن المعاش سنة 96 ولا يمكن فصل السياسة عن الدين ولا يوجد دين من غير سياسة وأنا رجل دين وسياسى طوال تاريخى ومعاصرتى لكل الأنظمة الحاكمة حتى الآن حياتى كلها سياسية إلى الآن.

< هناك فتوى بتجريم وتحريم توريث الحكم في مصر هل تؤيدها؟

<< طبعا بالتأكيد لأن الحكم الإسلامى لم يكن وراثة أبدا ومصر دولة إسلامية وأؤيد هذه الفتوى وهذا القرار الذى يحرم توريث الحكم وليس فى مصر فقط بل فى كل الدول العربية وعلى مستوى العالم لأن حتى فى عهد الرسول الخلافة لم تكن وراثة بل تمت بالانتخاب لأبو بكر لا يوجد توريث للحكم فى الإسلام.

< هناك بعض الأحكام القاسية مثل الحكم بالجلد 1500 جلده علي أطباء مصريين فى السعودية ما هو رأيك فى ذلك ورأيك فيما نراه من حرب الفتاوى على شاشات التليفزيون وما تأثير ذلك على الدعوة والإسلام وعقول هذا الجيل؟

<< فعلا الحكم على الأطباء بـ 1500 جلده كان حكم تعسفى جدا ولم أسمع بمثل هذا الحكم فى تاريخ الإسلام، أقصى حد للجلدات من 75 إلى 100 جلده وهذا يطبق على الكبائر حسب كل وزر وبالنسبة لحرب الفتاوى وكثرتها فهذا قد يشتت الناس وعقولهم لأن كثرة الافتاء بدون سبب أو بسبب هذا خطأ ويضر بالدعوة الاسلامية وبعقول الشباب لأن ظهور فتوى من وقت لآخر ويظهر معارض لها يفتى بعكس هذه الفتوى يعمل نوع من البلبله والاضطراب لعقول الناس ولا يمكن لأى واحد أن يكون صاحب فتوى وليس من حق أى أحد أن يفتى بدون علم ودراية بالدين والسنة والأحاديث ولابد أن يكون مثقفا وملما بالناس ومشاكلهم ووعيهم وحياتهم وبالدين إلماما صحيحا من القرآن والسنة ومتوفر لديه الخبرة الدينية.

< ما رأيك فى الدعاة الجدد فيما يسمون بشيوخ الأنابيب فى الفضائيات؟

<< الحقيقة لا أعرفهم لأننى لا أشاهد التليفزيون بصفة عامة لا يوجد لدى وقت لكن كل من يبعد عن الفتوى وبلبلة الناس وكل من يخاطب عقل الناس ويوقظون شعور الناس والشباب بأثر إيجابى وحسن ويؤثر فى عقولهم تأثير حسن ومقبول بالخير ويوعيهم بالتقوى والعمل الصالح فهو جيد ونافع المهم أن يبتعدوا عن الفتوى لأنها شئ خطير قد يخلق فتن واضطرابات ولابد أن يحسنوا التصريف وبالنسبة للفتوى عامة لابد من تعيين ناس معينة للفتوى يكون دارسين وفقهاء من الدين ويفضل خريجى الأزهر حتى لا يسببوا الضرر للدعوة وعقول الناس ولابد المفتى يكون ملما بمشاكل الناس وحياتهم ولديه خبرة من القرآن والسنة.

< ما رأيك فيما يحدث الآن فى غزة وفى هجوم بعض الدول العربية على مصر واتهامها بالخيانة؟

<< القضية الفلسطينية أكثر الناس لا يفهمونها ولا يعرفون أبعادها فهى فى نظر الناس أكثرهم على الأقل قصة الشعب الفلسطينى فالقضية قضية كل المسلمين والعرب قضية المسجد الأقصى الذى انتزعه الله من أهل الكتاب لما فرطوا فيه وردوه إلى المسلمين أمانة يفتدونها بدمائهم ولذلك حين أسرى برسول الله من المسجد الحرام للمسجد الأقصى وبناء على هذا الخطا تزايد الحكومات على أنها قدمت كذا وكذا كأنها منحة منهم بالنسبة إلينا وإلي دول الجوار سوريا والأردن وما وراء ذلك فان الفلسطينيين يدافعون عنا لأن أطماع اليهود التوسعية لا تقف عند حدود ومبدأهم المعلن فى الكنيست من النيل إلى الفرات هذه واحدة فالذين يظنون أنهم قدموا للشعب الفلسطينى خدمات هم واهمون فدماءهم التى تسيل وأشلاءهم التى تتناثر وما يصيبهم بصفة عامة لا يساويه أطنان المساعدات مهما قدمت فهم يدافعون عن مقدساتنا وحدودنا وأنا أخطب كل يوم فى مظاهرات من أجل دعم ونصرة غزة.

وبالنسبة للهجوم على مصر بصراحة مصر موقفها غاية فى السوء اتجاه فلسطين فغير مقبول تصدير الغاز إلى إسرائيل وبأقل من ثمنه الحقيقى وقبل ذلك قاموا بتصدير مواد للسد العازل بين إسرائيل وفلسطين وبالنسبة للحكام العرب فى سوريا وإيران الذين يهاجمون مصر فهم يزايدون على القضية الفلسطينية وعلى الشعب الفلسطينى وهم جميعا مفرطون فى حق فلسطين وكان المفروض في أدنى الحدود مقاطعة إسرائيل مقاطعة تامة خصوصا الجانب الاقتصادى وفى رأيى أن سلاح المقاطعة وحده لو صدقوا فيه العرب ومنعت الحكومات العربية التعامل مع أمريكا وإسرائيل اقتصاديا وليس الشعب فقط بل الحكومات ومنع تصدير أى شئ إليهم كفيل بجعل أمريكا وإسرائيل تركع للعرب لأن إله إسرائيل وأمريكا هو الدولار فحينما تمنع التصدير لهم سوف يؤدى إلى دمارهم وبالنسبة للاتهامات على مصر وضدها كل مزايدات من العرب رغم أن مصر مقصرة وهى الأساس فى القضية الفلسطينية ولابد من منع تصدير الغاز وسحب السفير المصرى وطرد سفير إسرائيل ونقض الصلح مع إسرائيل لأن الشعب الفلسطينى شعب عربى يقاتل من أجلنا الآن.

< هناك أزمة مالية عالمية هل هذا عقاب إلهى من وجهة نظرك وما توقعاتك لمستقبل مصر؟

<< فعلا ما يمر به العالم من أزمة اقتصادية عالمية هو عقاب لأنه ما نزل ببلاء إلا بذنب وبالنسبة لمستقبل مصر مصر هتكون في حال أحسن فى وقت من الأوقات ولن تظل وتستمر على هذا الوضع على طول مصر فيها رجال لكن هناك تزوير مثل ما يحدث فى الانتخابات وهذا يؤثر على مصر طبعا مصر ولادة وهناك رجال يستحقون الفرصة لكن المحسوبية والتزوير والواسطة يضيعون منهم الفرصة لاظهار مواهبهم وإبداعهم وجهدهم ونجاحهم ولكن مصر لن تظل هكذا سوف تتغير بإذن الله لأن مصر مرت بظروف عصيبة وتحملت وتغلبت عليها وهذا العصر قاسى لكن مصر ستتغلب عليه.

الغد - غادة الشريف

تعليقات

 

لا توجد تعليقات خاصة بهذا الخبر


إضافة تعليق

الحقول المحددة بهذه العلامة (*) مطلوبة
   
الإسم: (*)
البريد الإلكتروني: (*)
الدولة: (*)
التعليق: (*)
   
 
   

من قسم كرسى الإعتراف
عبد الماجم (لو كنت وزير داخلية لقتلت مقتحمى القصر)

شيخ المحامين..النائب الوفدى أحمد ناصر يكشف «للغد»: الأسباب الخفية لاستقالة الهوارى وسباق من الوفد

برلنتى عبد الحميد زوجة المشير عامر: الحــــــزب الوطــــنى شـــرد مـصـــــر

حكومة على ماتفرج

نفسى أگـون محــامى البابا شــنودة

د. حلمى جرجس رئيس منظمة أقباط المملكة المتحدة: لــن نسـمح بقـيام دولـــة مستقلة للأقباط خلافى مع مايكل منير وأبادير خلاف فى الأسلوب

شيخ البلد فى الإسماعيلية خرب البلد

تفاصيل آخر ثلاث ساعات فى حياة صدام حسين! محمد منيب محامى الرئيس العراقى: ما حدث لصدام سوف يحدث للحكام العرب دفاعى ليس حبا فى صدام ولكن كرها فى الأمريكان!

سلخانة الحكومة

الداعية الإسلامى خالد الجندى: الحـــرب الشــرســة على الدعاة الجـدد وصــــــلت بيـوتـهــم أعترف بوجود منافسة بينى وبين عمرو خالد وحجازى.. مستعد لمناظرة القمص زكريا بطرس فى مصر .. هل يقبل موظفو وزارة الأوقاف العمل بدون مرتب ؟ أمتلك 3 سيارات ليست من بينها المرسيدس... جميع الفضائيات الدينية ليست على المستوى المطلوب...

مساحة إعلانية