هيثــــم زينهــــم رئيس التحريريكتب : (الهداف ) .. ظهر محمد رمضان وسما المصرى فتلوث نهر النيل

12/02/2020 12:40:31 PM مقالات ومنوعات
هيثــــم زينهــــم رئيس التحريريكتب : (الهداف ) .. ظهر محمد رمضان وسما المصرى فتلوث نهر النيل

بقلم : هيثــم زينهــم .. رئيـس التحــريــر

نتجرّع سموم الإعلام التجاريّ وننتج يوميا البلطجى والمتحرش والمدمن والبقاء لرمضان وسما

بعد أن اوقفتم الطيار لماذا لا توقفوا نمبر وان فى الانفلات الأخلاقى  ومروجة فيديوهات العرى والاباحية

غابت ادوار التربية والتعليم ودور العبادة ودور الفن والاعلام والاسرة ودور نواب الشعب الذين خذلوا الشعب

لست عاتباً على القلم اذا انحنى حزنا على مجتمعنا !..

داخل الملعب  : لست عاتباً على القلم إن اختار الصمت لغةً .. وارتعاش الرهبة بوحا.. وانحنى حزناً على مجتمعنا  !.. حدث ولا حرج عن صورة الإعلام سيما المرئي منه, وليس سخرية القول إننا نسجل تقدّماً وتفوّقا من خلال ما تعرضه شاشاتنا الصغيرة من برامج "التنكيت" المبتذلة والتي تخدش ما تبقّى من حياء عام في المجتمع وتسوّق لمفاهيم وإيحاءات جنسيّة رخيصة, كما تروّج بأسلوب الدعابة المصطنعة إلى آفات مسلكية يعاني منها شبابنا وشابّاتنا كآفة المخدرات من خلال تداول مصطلحات "الحشيش والمحشّش"  والاستروكس والشادو الى الخ  وغيرها مما يوحي بتطبيع واقع الإدمان والتعاطي مع مدمني الحشيش أو تجّاره على أنّهم فاكهة المجتمع وصورته الجميلة المحبّبة . هذه الفوضى الإعلامية تجري على مرأى ومسمع  من المجتمع الأهلي المنقسم على نفسه إمّا إلى مؤيّد ومشجّع أو إلى ناقم ومعارض, والمشكلة أنَّ أجهزة الرقابة ومن يفترض بهم أن يكونوا العين الساهرة على تنقية المواد التلفزيونية وفلترتها يقفون موقف الصامت المحايد إن لم يكونوا هم أنفسهم معجبين ومأخوذين بتلك البضاعة البخسة . ولا عجب أمام هذا التسيّب الإعلامي الفاضح أن نجد أبناءنا وبناتنا يتداولون فيما بينهم في المدارس والجامعات آخر النكات التي تعلموها من برامج التثقيف, أو يتقمّصون صور بعض الشخصيات الهزلية المفرغة من أيِّ مضمون علميّ أو قيمة ثقافية أو أخلاقية .. وهنا اصبح اعلامنا ينتج البلطجة والاستهتار والمدمنين الخ من السواد الاعظم لشبابنا وفتياتنا .

حدث ولاحرج عن قائمة طويلة من المواد الغنائية الإباحية والمسلسلات و الافلام البعيدة عن الرسالية الإنسانية, التى يقدمها الممثل محمد رمضان والتي لا يصلح توصيفها إلا بكونها استعراضاً لآخر مبتكرات عيادات التجميل ومراكز التصنيع الحديثة .. والبلطجة واصبح ابطالها اساطير مثل الممثل محمد رمضان رمز البلطجة برعاية ابناء السبكى    وهنا نصنع الف الف بلطجى وبلطجى  ومحمد رمضان لم يقدر ما اعطاه الله له من موهبه او مال فأصبح لايبالى بأىشئ لان هناك من يحميه فمرة تجده داخل كابينة طائرة ويصور فيديو بها يستغله فى اغنيه  يجنى من وراءها الالاموال ويتسبب فى فصل الطيار من عمله وايقافة عن العمل مدى الحياة وتارة اخرى يصور نفسه وكأنه على سرير بمستشفى ويعلق قاموا بايقاف الطبيب مدى الحياة نكاية فى الطيار الموقوف محمد رمضان نموذج لصاحب النفوذ المسنود بالكبار لايبالى بدين ولا شرع ولا ثقافة سائدة فى المجتمع كل هدفه الربح وجنون الشهرة على انقاض المجتمع ولا حساب ولا رادع . رغم انه يسئ للمجتمع المصرى ومصرنا الغالية

حدث ولا حرج عن الانفلات الاخلاقى والعرى والاباحية والتى تدعوا لها الان فى مصر الراقصة سما المصرى التى تعبث فى السوشيال ميديا دون رادع ودعوة الشباب للفجر ولغة حوار قذرة لا يرضى بها دين ولا عقل ولاقانون  ولاثقافة مجتمع وسما هى من تجنى الاموال مقابل دعوتها للفجور المرئى اللا اخلاقى وهنا نصنع الف بلطجى ومتحرش وفاسد وفاسدة

هكذا نتجرّع سموم الإعلام التجاريّ على مدار السنة إلى أن نكون في ليلتها الأخيرة على موعد مع الشعوذة والإستخفاف بالعقول, على موعد مع التنبّؤ والمتنبئين من أصحاب الصور والإلهام الحصري, الذين يطلّون علينا كملائكة منزلين يحملون أسرار الكون, ويستشرفون المستقبل, ويحدّدون الأحداث بالتوقيت الدقيق. ويصل الأمر ببعض منهم إلى استخلاص الحالة الصحية التي سيكون عليها بعض المشاهير من الزعماء والملوك ,ويوقتون حياتهم ومماتهم, كما ينبري البعض إلى قراءة الأفلاك والنجوم ويحدّثك بلسان الواثق المطمئن عن انعكاسات الكواكب والأبراج على الحياة والمستقبل والأحوال الزوجية والعائلية و الظروف المالية , وهؤلاء الكسبة مندفعون بدجلهم إمّا لاستخفافهم بوعي النّاس, أو ثقة باستسلامهم وتعبهم وتعلّقهم حتّى بالخرافة خشبة خلاص مما يعانون منه من فقر واهتزاز اقتصاديّ وأمنيّ واجتماعي .

بهذا يكتمل المشهد الإعلامي ظلامية وهشاشة, وتساهم التكنولوجيا الحديثة بتأثيراتها الكبيرة في تجهيل الناس وانحلالهم وتحويلهم إلى جمهور لا يملك إلا الضحك على البذاءة أو التعلّق بالوهم,  وصناعة الف بلطجى ومستهتر وفاسد بعد ان غابت ادوار التربية والتعليم المتمثلة فى سياستها ومدارسها ومعلميها وغباب دور ها... ودور العبادة ودور الفن والاعلام والاسرة ودور نواب الشعب الذين خذلوا الشعب اذا لم يبقى الا ان تحاكموا من افسدوا ويفسدوا  وحاكموا من لايضع مكانا للفقير بيننا ومن يستغل نفوذه وسلطانة ولا بد ان تقرروا اعدام الفساد والقوانين البالية واقضوا على  مفسدى العقول  حتى لايظهر لنا مليون بلطجى وفاسد مستهتر

على الخط : إنّ الواقع الذي نعيش يحدونا إلى التطلّع بعين المسؤولية ويحفّزنا على الحركة وترك الجمود وهجران الأطلال, لنبني مستقبلاً أفضل تتفيؤ الأجيال ظلاله الوارفة وترمقه بعين الإكبار والانتماء .

خارج الملعب : أن نبكي ليس غريبا, ولكنَّ الغريب أن ندمن البكاء, و يتحوّل بكاؤنا أغنية نرددها على أطلال ضعفنا وانهزامنا وتخلّفنا, الغريب أن نختبئ وراء الدموع استجداءً للقوة من بواطن الضعف لنكون الأمّة البكّاءة المتسوّلة المتوسّلة .

Jour_ haz@yahoo.com


تعليقات



استطلاع رأي

توقع نتيجة الاهلى وصن داونزفى ذهاب دورى الابطال الافريقى

  فوز الاهلى  33 %
  فوز صن داونز  33 %
  تعادل الفريقين  33 %

نتائج التصويت

اقرأ لـ

 
© حقوق النشر محفوظة لـبوابة الغد