رضوى محمد تكتب:براءة الميت الحى من وصمة العار

// مقالات ومنوعات
رضوى محمد تكتب:براءة الميت الحى من وصمة العار

بقلم /رضوى محمد
عامين  من العذاب  النفسي والوحشيه  والتعذيب عامين  من الخوف والرهبه والظلم عامين من الاعتداء الجنسي والموت الحي .. الإرادة  المسلوبة  و الاضطرابات النفسيه والكوابيس المخيفه والوحشيه
 عامين  من اثار جسد المعتدي على المجنى عليها عامين  من بصمات  افعاله واعتدائاته  على جسدها.. 
 انها في الحقيقه ليست مجرد عامين  انما عمر ضائع للمجني عليها و حياه دائما للمغتصب.. 
عمر من  اللا انسانيه والتعذيب عمرا من الإهانات  والنظرات المريبه والضعف  النفسي والجسدي واثار الاعتداء .. 
وكانها منفصله عن روحها وكأن زلزال  ضرب جسدها بالكامل عمرا من الانتهاك الجنسي والنفسي عمرا من الاغتصاب والوحشية
اغتصاب قبل الزفاف 
قبل عامين كانت آخر حصه فى مسارها التعليمى لم تكن تعلم أنها اخر حصه فى حياتها وكان دروس الحياه قد أوقعت عليها خطيئة ابديه 
كانت الساعه الثامنه مساء فى إحدى الليالى الشتوية بعد توديع أصدقائها ومعلمها وفى عودتها فوجئت برجل اعترض طريقها وأخذ بسبها ثم اخذها رغماعنها لأحد الأماكن المهجورة ومارس جريمتةالوحشية كانت تلك الفتاه مخطوبه فقام بارسال رساله لخطيبها بكل ما يدعى من وحشية وعدم انسانيه " عشان متنفعكش انا بوظتها" وكأنها دميه قام بتعطيلها فانتهت مهمته وقامت الفتاه بالرجوع إلى منزلها وقد حاولت الانتحار وامضت فى غيبوبة ٤ ايام ثم سافرت قسرا إلى إعمامها وكأنهم يد النجاه لها ولكنهم قاموا بضربها وزواجهاقصرا من شخص لا تعرفه بدون معرفه والديها وقد قاموا باعتداء اخر عليها زواج قاصرة....
ذكرتني تلك الحادثه بكرة القدم كل لاعب يركلها للاخر 
ومازالت جرائم الاغتصاب ترتكب ومازال العديد من آلالام النفسيه المخيفه والموت الحى .. وفى ضوء ذلك لم أجد القوانين ناصفه بشئ  للحيه المميته وكأن حكم الإعدام قد صدر بحقها ولا يكفى الانتهاك الجسدي والنفسي فلتتم بالإعدام 
طول الإجراءات لإثبات النسب 
الاستنذاف المادى وقد استنفذ المعنوى من قبل مجرد تحليل وورقه لإثبات حق المجنى عليها ولكنها تستغرق العديد من السنوات ويقع الطفل فى خطيئة الأم 
وأخيرا الاغتصاب مميت للانثي نظرات الشفقة والاتهامات لا تكف ... الانثي ليس بوصمة عار على أحد بل من يقم بالاغتصاب هو وصمة العار على المجتمع فلننظر لها من باب الرحمة والمساندة لا من باب الشفقه والخطيئه لأنها ليست بخطيئه انما  وقعت بقدر مغالط لها


تعليقات



استطلاع رأي

مدى التزام الشعب المصرى بتعليمات الدولة بالبقاء فى المنزل لمواجهة كورونا ؟

  بنسبة كبيرة  11 %
  بنسبة متوسطة  23 %
  بنسبة ضئيلة  64 %

نتائج التصويت

اقرأ لـ

 
© حقوق النشر محفوظة لـبوابة الغد