الدكتور نصر محمد غباشى يكتب: عبد المحسن سلامة بارقة أمل لقوة مصر الناعمة للوقوف جانب الدولة المصرية

17/09/2020 07:37:36 ص مقالات ومنوعات
الدكتور نصر محمد غباشى يكتب: عبد المحسن سلامة بارقة أمل لقوة مصر الناعمة للوقوف جانب الدولة المصرية

 

يعتبر الأستاذ عبد المحسن سلامة رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام الحالى ونقيب الصحفيين السابق القيمة والقامة الصحفية العظيمة وبارقة الأمل لمستقبل مصر  فى قوتها الناعمة الذى تعتبر من أهم الدعائم الأساسية لأى نظام ديمقراطى سليم والمعيار الحقيقى لمدى تقدم وتحضر أى دولة هو مدى الالتزام بسيادة القانون وتطبيقه على الجميع دون تفرقة ،ومن منطلق تاريخ صحفى طويل فى الدفاع عن الديمقراطية وحرية الرأى والرأى الآخر وإبدائه دون خوف أو رهبة وإيمانه الشديد بحرية الكلمة وتقديره لوطنه بالحفاظ على كيان الدولة المصرية  وهذا الوقوف يأتى من وطنيته و من خلال واقع نابع من مسئوليته الصحفية التاريخية والوطنية لتحقيق المؤامة بين مصلحة الوطن وأمنه فى هذه الفترة الفارقة من تاريخ مصر والذى يتربص بها المتربصون بكيان الدولة المصرية وأمن وسلامة واستقرار المواطن المصرى فى نفسه، فهو الصحفى الوحيد وصاحب الفضل للتصدى للكوارث البيئية والصحية وحماية أمن مصر القومى فى وقف الزحف العشوائى للمبانى على الأراضى الزراعية،الذى اعتبره الرئيس السيسى أشد خطورة على الدولة لا تقل خطورة عن حجب مياه النيل عن طريق سد المياه الإثيوبى فقد تحمل الأستاذ عبد المحسن سلامة المسئولية وأعطى جرس إنذار للحكومة وللجميع من خطورة المبانى على الأراضى الزراعية التى هى أمن مصر القومى فى الغذاء وعدم وعى المجتمعات الريفية بالتصدى لهذا الزحف الشيطانى الخطير الذى يهدد بتآكل الرقعة الزراعية وتدميرها،حيث أن الأستاذ عبدالمحسن سلامة تعلق بتراب الوطن لأن قيمة المفكر تعلو مكانة عالية عندما يتولى أمرا بالنصح والتوجيه والإرشاد فى خدمة الإنسانية والوطن وتزويدهم بالمعلومات الصادقة والأنباء الصحيحة من خلال كتاباته الصحفية القيمة التى هى ثمرة فكره وإبداعه وتأمله لكى ينتهى به باعتناق الفكر وتكريسه ونشره ، لكى يشكل عقلية المجتمع بفتح أبواب علمه كالنهر المتدفق بعلمه الغزير الهائل،وهذا يعتبر حقا من حقوق الشعب القادر فكرياً  على تشكيل عقول الجماهير وحثهم لمدى خطورة واقعة من الوقائع التى تشكل تهديداً مباشراً للأمن القومى المصرى فى البناء على الأراضى الزراعية التى تعتبر حماية لجميع الأجيال القادمة وقد تصدى  لهذا الخطر الداهم على أساس فطرى لحبه وارتباطه الشديد بالأرض الزراعية لأنه ابن الريف المصرى الذى تعلق واختلط بطين الأرض فقد هاجم بشدة الحكومات السابقة واتهامها اتهامات مباشره أنها السبب الرئيسى فى تشجيع الجماهير الكبيرة فى البناء المخالف على الرقعة الزراعية بالسماح لهم بتوصيل المرافق العامة بالمخالفة لصحيح القانون وقد وجهه انتباهها لذلك نحو هذه الظواهر السلبية على الحياة الاقتصادية نتيجة لدفع وتشجيع الأشخاص فى الإقبال بالتعدى الجائر والبناء عليها  فهو بذلك يوسع مدارك الجميع ليس الحكومة فقط بل الرأى العام كله ومؤسسات الدولة كلها سواءً كانت حكومية أو أهلية أو مؤسسات المجتمع المدنى عن طريق حثهم على مدى خطورة هذه الأفعال وإقناعهم بتجنب الضرر الناتج عنها لأن تقدم الإنسانية وحضارتها هى محصلة التعاون بين الأشخاص الطبيعيين المكونين للجماعة الإنسانية على خلاف أيديولوجيتها ومجتمعاتها لأن تقدم وازدهار ورفاهية الشعوب ليس عملا ينسب للفرد أو شخص بعينه فى وقت معين من الأوقات بل هو عمل جماعى كان ثمرة أعمال مكافحة الفساد والجهل والتخلف والمرض والخروج على القانون وهذه حقيقة اشتغلت فى فكر ووجدان عبد المحسن سلامة للحفاظ على الرقعة الزراعية الخضراء حتى لا تكون أرض مصر جسدا بلا روح.

 

 

 

وهذه الأهداف الصحفية النبيلة التى تولى الأستاذ عبد المحسن لها للتصدى للبناء على الأراضى الزراعية ليست وليدة اليوم أو عندما أعطى سيادة الرئيس السيسى جرس الانذار منفعلا لخطورة ذلك بل على مدار سنوات كثيرة مضت بتقديم فكرة ورسالة للجميع ضمن مقالات صحفية  يمتاز بها الأستاذ بالمصداقية والموضوعية ويعبر بها تعبيراً صادقاً للكشف عن حقائق الناس وميولها واتجاهاتهم بتدمير الأراضى الزراعية بعد أن أصابهم السعار نتيجة عودة هذه الأراضى إليهم بعد صدور قانون المالك والمستأجر رقم ٩٦لسنة ١٩٩٢وقد وافق عليه مجلس الشعب فى جلسة تاريخية واستلم الورثة الشباب أرض الأجداد الذى أصبحت بالنسبة لهم مغارة على بابا فبدلاً من تنميتها والتوسع فى زراعتها بالتخطيط الرأسى والأفقى الجيد السليم وهذا هو العقل الإنسانى الذى ألزمه الله تعالى إلى السير فى الطريق الصحيح، إلى أن هذه العقول جنحت إلى شهوة المال والمكسب السريع ببيع أراضى الأجداد والأحفاد وكل الأجيال بالتعدى والبناء عليها دون تخطيط مدروس ينظم البناء عليها فى تحدى سافر للدولة المصرية من خلال هذه الأخطاء والأخطار النابعة من سلوكيات البشر الغير صحيحة الموجودة فى عقل كل مالك أرض  تنبعث منه كل صورة سيئة تدفعة إلى الجور على أرض الأجيال مقابل شهوة المال الحرام لأن الأرض ملك كل الأجيال وليس جيل واحد، ولهذا قد أيقظ الأستاذ عبدالمحسن سلامة الجميع نحو حماية الأرض الزراعية وعدم الاعتداء عليها لكى يوقظ الضمير الإنسانى للقضاء على هذه الظاهرة الغير أخلاقية التى تعتبر أكبر جريمة فى حق الإنسانية بالتعدى والبناء عليها لأن هناك ثمة علاقة وثيقة بين هذا التعدى بدون حق وبين فساد المسئولين فى المحليات والجمعيات الزراعية فى قرى ونجوع الريف المصرى وأيضاً تتمثل هذه العلاقة المشبوهة بين أعضاء المجالس النيابية فى موسم انتخابات أعضاء هذه المجالس فكل عضو من أعضاء دوائر هذه المجالس فى القرى والنجوع يريدون أبناء هذه الدوائر فى قمة التخلف والعشوائية ولايريدون لهم التقدم والرفاهية وعلى كل الأحوال يريدون  أشخاص متخلفين فكرياً وسياسياًخاضعين. لهم من أشكال الخضوع والانقياد بحيث يفقدون كل شىء بأحوال الدولة والمجتمعات المحيطة بهم يعيشون وسط مستنقع البرك والجهل والتخلف والمرض، حتى لو طلب الأمر السماح لهم بالبناء العشوائى والتعدى الجائر على قوت الشعب من الأراضى الزراعية دون وجود لأى ضمانات  قانونية هكذا كان دور النواب فى المجالس النيابيه نحو أبناء دائراتهم فى القرى والنجوع الريفية وأيضاً نفس الدور تقوم بة الأحزاب السياسيه المهم أن يكونو أبناء الدوائر فى قمة التخلف والمرض والجهل والفقر حتى يكونو خاضعين لهم وهذا يعتبر فساداً كبير ،وقد كانت مقالات وكتابات الأستاذ عبد المحسن هى حجر الزاوية فى كشف وفضح هؤلاء الخونة وجعل التعدى على الأراضى الزراعية دون وجه حق ينظمه القانون من المواضيع الهامة التى تعد موضع إهتمام الرأى العام لأن الأرض الزراعية هى الضامن الهام والأساسى لحياة الإنسان لكسب قوت يومه وإن سوء استخدامها والتعسف فى استعمالها بالجور والتعدى عليها هو التفكير والتخطيط السيىء للحكومات البيروقراطية المضرة.

 

 

إن الحفاظ على الرقعة الزراعية وعدم الاعتداء عليها يجب أن يحرص الشعب والحكومة  عليها لأنها مسئولية الجميع وهذا ما أكد عليه سيادة الرئيس السيسى للحفاظ على كيان ووحدة سلامة الوطن لأنها الوسيلة الوحيدة التى تضمن للشعب أن يحافظ على سلة غذاءه وعدم مد شر يد العوز إلى المجتمعات الأجنبية الأخرى فكان من لابد أن يبقى الشعب مطلعا على خطورة نقص الرقعة الزراعية أو فقدها لأن بدون الزراعة واستصلاح الأراضى الزراعية وزيادة الإنتاج الزراعى والصناعات الغذائية القائمة عليه نكون أمة تنساق للخضوع والانقياد نحو الدول الأخرى من اجل الحصول على احتياجاتنا الضرورية من الغذاء لأن من أخطر المشكلات التى ثارت أثناء وعقب ثورة ٢٥يناير عام ٢٠١١ هو التعدى الرهيب والفج على الأراضى الزراعية نتيجة الانفلات الأمنى وغياب دولة القانون ومحاولات عديدة لنشر الفوضى فى مصر وعدم احترام القانون كسبيل لهدم مؤسسات الدولة ومن هنا كثرت المشكلات بهذا التعدى الرهيب بتاكل مساحة شاسعة وكبيرة من أجود أنواع الأراضى الزراعية فى مصر كلها، ومع بداية عهد جديد لإصلاح هذه المشكلات والسلبيات فى ظل حكم دولة الحق والقانون دولة العدل والمساواة وضرورات التنمية الاقتصادية وإقرار العدالة الاجتماعية هى دولة الحكم الرشيد تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى فتح الباب للمفكرين والمثقفين من أصحاب الأقلام الوطنية الحرة لتوعية وتوجيه الشعب بمعرفة مدى خطورة البناء الغير سليم على الرقعة الزراعية فقد كان نداء سيادته فى المعاونة فى حل هذه المشاكل بالتوجيه للمجتمع والسلطات العامة فى الدولة  حتى يجدوالحلول الممكنة بالإسراع فى معالجة تلك السلبيات المدمرة للوقوف جانب الدولة وحماية لظروفها فى مقاومة الإرهاب والتعدى على الأراضى الزراعية فيجب على الجميع أن يتفق على ذلك التوافق للدفاع عن كيان الدولة المصرية وحق الإنسان المصرى فى أن يكون غذاؤه من أرضه تحيا مصر وجيشها وشعبها وسيادة الرئيس السيسى


تعليقات



استطلاع رأي

مدى التزام الشعب المصري بتعليمات الدولة لمواجهة كورونا ؟

  بنسبة كبيرة  10 %
  بنسبة متوسطة  30 %
  بنسبة ضئيلة  60 %

نتائج التصويت

آخر أخبار اليوم - اخبار عاجلة




افتتاح معرض المرأة حالة تعبيرية بالسويس


مقاطعة المنتجات الفرنسية بجنوب الأقصر وتفعيل هاشتاج إلا رسول الله


السكتة الدماغية كل دقيقة تمر على المصاب تموت ملايين الخلايا المخية


محافظ مطروح يتابع تسليم عمارات الكيلو 4 بعد تطويرها


محافظ مطروح يوجه بسرعة الانتهاء من مركز علاج التوحد لافتتاحه قريبا


افتتاح مسجدي الخزرجي والشهيد في بنها وطوخ


محافظ مطروح يوجه بحل مشاكل المواطنين بعد الاستماع إلى شكواهم


شكري وسكرتير عام مجلس الأمن القومي الروسي يبحثان القضايا ذات الاهتمام المشترك


اليوم فتح منافذ المجمعات الاستهلاكية بمحافظات الوجه القبلي


محافظ مطروح يتفقد موقع إنشاء المبنى الخدمى بعمارات الكيلو 4


مصر تدين حادث الطعن في نيس الفرنسية

اقرأ لـ

 
© حقوق النشر محفوظة لـبوابة الغد