بدرجة إعلامي.. اليوتيوبر "مصطفى أحمد" يكشف كيف تتم صناعة الفيديوهات واختيار أفكارها

مقالات ومنوعات
بدرجة إعلامي.. اليوتيوبر


 تقرير - علي عرفات
 لعل شغف الإنسان وحبه لشيءٍ ما يمنحه دافعًا قويًا وحافزًا حقيقيًا للإبداع والتفكير في الابتكار والتطوير، وأيضاً تناولها بشكل شيق وبأسلوب متميز يلقى قبول المشاهدين والمتابعين. الشاب العشريني، مصطفى أحمد، أو كما يلقبوه زملائه بـ " الخسران "، استطاع تحقيق حلمه بالالتحاق بكلية الإعلام جامعة الأزهر الشريف، ثم اصطدم بالواقع المرير. أعتقد الطالب بالفرقة الرابعة بقسم الإذاعة والتليفزيون بأعلام الأزهر، أن الوصول إلى المستقبل من خلال هذه الكلية سهل المنال، إلا أنه لم يجد الأمر مثلما توقع، من خلال الاستماع إلى نصائح وإرشادات هيئة التدريس بالكلية، إضافة إلى زملائه الأكبر منه سنا، بشأن الاجتهاد ودراسة العديد من المهارات العملية، وضعها في عين الاعتبار. تمكن الشاب العشريني، مصطفى أحمد، أن يكون بارع واحترافي في "المونتاج" بعد عدداً من الدورات التدريبية، وأيضا أصبح مصوراً احترافيا، رغم كل هذا لم يصادفه الحظ بالعمل في إحدى القنوات الفضائية أو المواقع الصحفية، لذلك قرر اللجوء إلى موقع التواصل الاجتماعي "يوتيوب"، واستغلال ما تعمله من مهارات في إنشاء الفيديوهات الهادفة والعلمية والثقافية والاجتماعية بطريقة سلسة ومنظمة. الجدير بالذكر، أن "اليوتيوبر" مصطفى أحمد، أثناء إنشاء المحتوى، يكون هو القائم على إنتاج الفيديو، من تصوير ومونتاج وتقديم وإعداد، بالإضافة إلى مساعدة أحد أصدقائه، سالم محمد سالم. وخلال السطور القادمة يكشف "اليوتيوبر" مصطفى أحمد، في أول حوار له، كيف تمكن بمفرده إنشاء تلك الفيديوهات، والسبب في اختياره هذه المواضيع. هل الالتحاق بكلية الاعلام سبب في اقتحام اليوتيوب؟ يقول "مصطفى": "أغلبية "اليوتيوبر"، مش معروفين لأن أغلبية شغلهم مش احترافي، وأحيانًا تلاقي "يوتيوبر" مشهور بسبب أن المحتوى بيشد الناس أو رقص وأفكار ملهاش أي هدف في الواقع". وأضاف: "اليوتيوب طلاب الإعلام بيلجأوا إليه علشان ينمو من مهاراتهم سواء مونتاج أو تصوير أو تقديم، أما أنا استخدمت السوشيال ميديا مش اليوتيوب بس في تقديم محتوي هادف وله علاقة بمجالي ودراستي وخاصة التصوير والمونتاج ودا شغلي والحاحه إلي بحبها". ما هي الخطوات التي اتبعها لصناعة الفيديوهات؟ أوضح صاحب قناة "درش وديشا"، في البداية بيتم إعداد اسكريبت، وتجميع مصادر موثوقة، وصياغتها في شكل حواري، من خلال شخصيتين مختلفين، من ناحية الفكر، "درش"، ودا الشخص العاقل والمفكر والمثالي إلي بيستخدم عقله وتعليمه في فهم الواقع إلي حواليه ويستخدم المنطق في الإجابة على أسئلة "ديشا". وتابع: "(ديشا) دا بقي شاب مصري عادي بيفكر من زاوية مختلفة تماما دايما كثير الأسئلة وبيحب يستفسر وبيقدم إجابة من ناحية مختلفة، ثم التصوير، ودا بيكون علي "كروما" أو موقع عادي ثم مرحلة المونتاج دا بيتم فيها وضع التأثيرات والدمج بين الشخصيتين ووضع الخدع البصرية". ما هو المصدر الأساسي لجلب أفكار الفيديوهات؟ كشف مصطفى أحمد، مدير قناة "درش وديشا"، "أما بيكون موضوع تريند وشاغل الرأي العامن أو محتوي يشغل بال الكثيرين من الناس، وبقدمه في صورة هادفة أو غالبا ساخرة، والمصادر بتكون مصادر موثوقه، إما مقالات أو فيديوهات وأشخاص وبتكلم عنها بحولها لصيغة حوار بين الشخصيتين". وقال سالم محمد، مساعد "اليوتيوبر" مصطفى أحمد، في الإعداد، "بالنسبة للفيديوهات الترفيهية ترجع سبب اختيارها لـ"التريند"، وبحاول أنفذها بأسلوبي وبطريقة تصل المعلومة إلى الجمهور، أو مثلا يكون في مناسبة مثل فيديو "أبحاث الجامعة" سببه أنه كان شاغل الرأي العام والطلاب، أمابالنسبة للفيديوهات إلي بتناقش قضية رأي عام بحاول اني اتكلم عنها بطريقة مختلفة، وهو إني ابحث أكثر عن الموضوع وأذكر الأراء المعارضة و الأراء المؤيدة وفي الآخر بقول وجهة نظري زي فيديو "غيث" مثلا".


تعليقات



اقرأ لـ

 
© حقوق النشر محفوظة لـبوابة الغد