الجامعة البريطانية تخرج الدفعة الـ ١٢ من كلية إدارة الأعمال والاقتصاد والعلوم السياسية

تقارير وتحقيقات
الجامعة البريطانية تخرج الدفعة الـ ١٢ من كلية إدارة الأعمال والاقتصاد والعلوم السياسية

منى عبدالوارث

على مدار إسبوع تحتفل الجامعة البريطانية في مصر، بيوم التخرج والعلم والمعرفة، بحضور فريدة خميس رئيس مجلس الأمناء، وياسمين خميس عضو مجلس الأمناء، ولفيف من الشخصيات العامة، والدكتور أحمد حمد رئيس الجامعة، وعمداء الكليات.

 

وخلال 5 أيام متصلة من أسبوع التخرج بالجامعة البريطانية في مصر، تم تخريج طلاب كليات إدارة الأعمال والاقتصاد والعلوم السياسية، والأسنان، والإتصال والإعلام، والصيدلة، ونظم المعلومات وعلوم الحاسب، والتمريض، كذلك تم تخريج أولى دفعات طلبة كليتي القانون والآداب والعلوم الإنسانية، ليحصل كل خريج على شهادتين معتمدتين ، الأولى من جامعة لندن ساوث بانك ، والثانية من المجلس الأعلى للجامعات

 

وقالت الدكتورة ودودة بدران عميد كلية إدارة الأعمال والاقتصاد والعلوم السياسية بالجامعة البريطانية في مصر :" نحتفل اليوم بتخريج الدفعة الـ ١٢ من كلية إدارة الأعمال والاقتصاد والعلوم السياسية، وذلك منذ تأسيسها عام 2009، حيث نوفر لسوق العمل خريجين درسوا برامج ممتازة، وأعطينا لهم الفرصة لتحليل نقدي لقضايا الأعمال والاقتصاد والسياسة في العالم من حولنا من خلال الوصول إلى النظرية والمعرفة الحقيقية".

 

وأضافت بدران :" لقد تم وضع خريجينا على المسار الصحيح ليكونوا قادرين على تحليل المشكلات وتحديد ومقارنة الحلول البديلة مع إقتراح أفضل طريقة للمضي قدماً، وذلك بفضل البرامج الأكاديمية والأنشطة المتطورة التي تقدمها الكلية للخريجين حيث منحتهم ميزة الحصول على وظائف مجزية، فقد تفوقوا في القطاع العام سواء كانت وزارات أو شركات قطاع عام، أو في البنوك، وفي الأوساط الأكاديمية، وفي شركات القطاع الخاص، فضلاً عن الشركات متعددة الجنسيات، أو المنظمات غير الحكومية والمؤسسات الدولية الحكومية وغير الحكومية".

 

 وتابعت عميد كلية إدارة الأعمال والاقتصاد والعلوم السياسية بالجامعة البريطانية في مصر :" اليوم تتخرج بدرجة بكالوريوس، وتخرجك هذا نتيجة لعملك الجاد على الرغم من الإجهاد الذي عانيت منه نتيجة للوباء الحالي، والجهود التي بذلها القائمين على المنظومة التعليمية والعلمية بالجامعة، إضافة للدعم الخاص الذي تلقاه كل خريج من والديه".

 

وأوضحت بدران أن الحصول على درجة البكالوريوس يرمز إلى نهاية رحلة واحدة في التحضير لمسار حياتك المهنية، لذلك أنت الآن على مفترق طرق وترغب بالتأكيد في الانضمام إلى الخريجين الذين لديهم وظائف ناجحة، لذا عندما تبدأ رحلتك الجديدة، ضع في اعتبارك أن كل واحد منكم لديه العديد من نقاط القوة، ولكن لا يزال لديه بعض نقاط الضعف، ومن هنا يجب أن يكون كل خريج صادقًا مع نفسه في التعرف والبحث عن طرق ووسائل يمكن أن تساهم في تعظيم نقاط قوته وتقليل نقاط الضعف.

 

وأشارت بدران إلى أن التقييم الذاتي المستمر هو حجر الزاوية لتطوير وتعزيز حياتك المهنية، وهذا التقييم يجب أن يسير جنباً إلى جنب مع الإيمان القوي والالتزام بمتطلبات النجاح مثل التخطيط للمستقبل والتعلم من التجارب السابقة والارتقاء بتنمية المهارات والتفاني والمثابرة والعمل الجاد، وهذه العمليات مستمرة وحاسمة في تحسين فرصك.

 

 وإختتمت عميد كلية إدارة الأعمال والاقتصاد والعلوم السياسية بالجامعة البريطانية في مصر، كلمتها قائلة :" إن تحسين فرص نجاحك هو مصدر فخر لنا جميعاً، وهو بالتأكيد مساهمة مهمة في المؤسسة التي يعتز بها رئيس مجلس أمناء الجامعة رجل الأعمال والصناعة الراحل محمد فريد خميس.

 

 

وقدمت فريدة خميس رئيس مجلس أمناء الجامعة البريطانية في مصر، التهنئة للخريجين وذويهم قائلة :لماذا العلم؟ وكيف تتقدم الأمم؟ وكيف تُتصنع الحضارات؟ وكيف أذهل أجدادنا المصريون العالم كله بإبداعاتهم التى تزيد مع الزمان  قيمةً ومكانة؟ وكيف كانت عبقرياتهم فى الصناعة والزراعة والرسم والفنون وفي شتي المجالات؟، الإجابة القطعية علي كل تلك الأسئلة، بالعلم والمعرفة، والبحث والتجربة".

 

وأضافت فريدة خميس :" إن حديث العلم هو حديث الإرادة والتحدى، وحديث الباحثين  عن مستقبل أكثر إشراقاً ليجود بالخير الوفير والظل الظليل، مما يجعله حديث يحمل آمالاً زاهية للأجيال القادمة".

 

 

وطالب الدكتور أحمد حمد رئيس الجامعة البريطانية في مصر، الحضور بالوقوف دقيقة حداداً على روح مؤسس الجامعة البريطانية في مصر، رجل الأعمال الراحل محمد فريد خميس الذي رحل عن عاملنا إكتوبر الماضي.

 

وقال حمد :" يعز على أن نحتفل اليوم بخريجى الدفعة الأولى من كلية القانون ومن كلية الآداب والانسانيات في غياب المؤسس والراعى والأب للجامعة البريطانية التى تعتبر أحد أحلامه التى جاهد ساعياً إلى تحقيقها لتكون منبراً لجودة التعليم العالى في مصر تماشياً مع معايير الجودة المصرية والبريطانية، مما جعل الجامعة تحقق حلمه لتكون من أفضل الجامعات المصرية بعد أن تبوأت مكانتها في الترتيب العالمى والاقليمى والمحلى بعمرها الذي لا يتجاوز 17 عاماً.

 

وأضاف رئيس الجامعة البريطانية في مصر خلال كلمته :" نحن مطمئنون لاستكمال المسيرة بالدعم غير المحدود الذى غمرنا به مؤسسها وذلك بتولى ابنته السيدة/ فريدة خميس لمنصب رئيس مجلس الأمناء، خير خلف لخير سلف ان شاء الله، مهنئين سيادتها ونعاهد الله ونعاهدها على الحفاظ على المكانة التى احتلتها الجامعة حال حياة مؤسسها".

 

وأوضح حمد أن الجامعة البريطانية تحتفل اليوم بتخريج أول دفعة من كلية الآداب والانسانيات وأول دفعة من كلية القانون، ليحصل الخريجون على شهادة من المجلس الأعلى للجامعات المصرية وشهادة من الشريك البريطانى أسوة بباقى كليات الجامعة التى على شراكة اكاديمية مع جامعة لندن ساوث بانك وجامعة كوين مارجريت باسكتلندا.

 

وأشار حمد إلى أن جامعة ستانفورد أصدرت أمس قائمة أفضل 2% من علماء العالم من حيث مرجعية الأبحاث وعددهم 161433، منهم 398 في مصر، ومن بين الجامعات غير الحكومية ظهرت الجامعة البريطانية الأولى بعدد 6 علماء في مقدمتهم  الدكتور يحيي بهى الدين نائب رئيس الجامعة البريطانية للدراسات العليا والبحوث، والحاصل على جائزة النيل في العلوم والتكنولوجيا المتقدمة لهذا العام.

 

وقدم رئيس الجامعة البريطانية في مصر، الشكر لأعضاء هيئة التدريس والعاملين لحرصهم على مصلحة أبنائنا، قائلاً :" لولاهم ما حققنا هذا النجاح، وكانت نسبة النجاح هذا العام 95% لطلاب الجامعة، حيث نحتفل هذا العام بخريج عدد 2044 طالب في عشر كليات، وكذلك ببدء الدراسة في كلية الفنون والتصميم بعدد 120 طالب، فضلاً عن السبق في تحول الجامعة إلى التعليم عن بعد لما لها من خبرة سابقة ومن بنية تحتية مميزة للتحول الرقمى منذ سنوات ممثلة في المنصة الالكترونية للجامعة التى أثبتت كفاءتها وما زالت أثناء جائحة كورونا. لافتاً إلى تعيين أكثر من 70 معيد من خريجى هذه الدفعة في كليات الجامعة.

 

واختتم حمد كلمته قائلاً :"أوصيكم بكلمة خالدة من مؤسس الجامعة رجل الأعمال الراحل محمد فريد خميس، إقبل ما يعرض عليك من عمل وأحرص على أن تبحث عما تحب من الأعمال، لا تتوانى في العمل فـ 7 ساعات لاتكفى – حيث كان يعمل ما لا يقل عن من 12 إلى 14 ساعة يومياً، احرص على التعليم فهو ميزة وسبب التفوق.


تعليقات



اقرأ لـ

 
© حقوق النشر محفوظة لـبوابة الغد