الدكتور نصر محمد غباشى يكتب : عيد ميلاد الرئيس السيسى

مقالات ومنوعات
 الدكتور نصر محمد غباشى  يكتب : عيد ميلاد الرئيس السيسى


 بقلم الدكتور نصر محمد غباشى

إذا كان عام 1954م قد سجل فى تاريخ مصر ذكرى سعيدة بجلاء أخر جندى انجليزى عن أرض مصر بعد احتلال دام ما يقرب من إثنين وسبعون عاما، إلا أن هذا العام قد حمل ذكرى سعيدة على مصر والعالم كله، هو ميلاد سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى المولود بتاريخ 19/11/1954 لقد لعب الرئيس السيسى دورا قوياً وعظيما، فى إنقاذ مصر من خطر الفاشية الدينية لجماعة الإسلام السياسى، بعد أن هددت مصر بشبح العمليات الإرهابية إذا فكر الشعب المصرى بالخروج عليها لكى ينهى أسود حقبة فى تاريخ مصر الحديث عندما تولت هذه الجماعة الحكم فى البلاد، ثم كان لسيادة الرئيس السيسى الدور العظيم فى قطع الطريق على المخططات الأجنبية الخارجية لتقسيم مصر وإشعال نار الفتنة بين جميع طوائف الشعب المصرى، وقد أصبح لمصر دورا عظيما على الصعيد العالمى والعربى،من خلال مواقفها السياسية والاقتصادية والأمنية الداعمة للأمة العربية ودورها المحورى على مستوى العالم، فى ظل عصر النهضة التى تشهدها مصر فى عهد الرئيس السيسى.

 

 لقد اقتضت سنة الله فى الكون، أن يكون الإنسان أعظم مخلوق على سطح الكرة الأرضية، وقد جعله الله خليفته فى الأرض بقوله فى محكم التنزيل فى الآية رقم 30من سورة البقرة(وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً) وهذا التكريم العظيم من الله للإنسان بأن يعهد الله تعالى له بمهمة عظيمة وهى تعمير الأرض وإصلاحها، وقد أنعم الله عليه بنعمة العقل،وهذا تفضيل كبير وميزة عظيمة ميز الله تعالى الإنسان عن سائر مخلوقاته أن زينه بنعمة العقل، وقد قال أعز  قائل فى كتابة الكريم من سورة الإسراء۞" وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا" (70) بذلك يكون الله تعالى قد دعم الإنسان بنعمة العقل،ليكون خليفته فى الأرض لكى يمارس تكليف الله له للمهمة الذى خلق من أجلها، هى التعمير والإصلاح والتنمية،من أجل إعلاء كلمة الحق وحماية المجتمع الإنساني من كل موروث أو افكار خاطئة.

 

وقد كان وعى الإنسان المصرى فى معركته الكبرى،ضد أعداء الوطن والإنسانية،وهم جماعة الإخوان الإرهابية التى أوقفت شرايين الحياة فى قلب مصر النابض، بعد أن تعرض الوطن لأكبر مؤامرة فى تاريخه بعد أحداث 25يناير من عام 2011 م وكان الهدف منها إسقاط الدولة المصرية، وضربها إقتصاديا وسياسياً وعدم استقرارها أمنيا، وشق وحدة الصف بين فئات وطوائف الشعب، كل هذا يتم على يد أعداء الوطن من جماعة الإخوان الغير مسلمين،وتمويل وتخطيط من قوى دولية إقليمية وأجنبية، إلا أن هم الشعب المصرى العظيم بروح وطنية عالية عندما قام بثورته المجيدة فى 30يونيوعام2013م لكى ينهى حكم الجماعة الفاشى الذى كان يسعى إلى تخريب الدولة المصرية وتشريد شعبها وتفكيك جيشها.

 

وقد حمل الثلاثين من يونيو عام 2013م ذكري سعيدة لمصر والوطن العربى كله، هو انهاء حكم الطواغيت، وظهور القائد المنقذ الملهم الفريق أول عبدالفتاح السيسى،الذى وقف جنب إرادة الشعب فى سبيل الكفاح الوطنى،لا إسقاط ديكتاتورية طيور الظلام لجماعة الإخوان الغير مسلمين، ومع عهد جديد يشهد ظهور القائد عبد الفتاح السيسى الذى سوف يكون له شأن عظيم لحماية دولته، من المخططات الداخلية والخارجية التى تسعى إلى إسقاط الدولة المصرية، فقد أدرك الشعب المصرى هذا المخطط الشيطانى فى ضرب مؤسسات الدولة كلها،بعد أن سيطر المرتزقة من جماعة داعش ومليشيات أجنبية فى كثيراً من المناطق فى كلا من ليبيا وسوريا والعراق واليمن، فقد أراد الله بمصر خير فأرسل إليها من يتولى إصلاحها وتعميرها،فقد أختار الشعب الرئيس السيسى لكى يتولى حكم البلاد على أساس هو الأصلح والأجدر والأفضل لتولى هذا المنصب،وقد لبى السيسى هذا النداء بعد ما بذل كل تضحية فى سبيل الوقوف جنب شعب مصر العظيم فى ثورته المجيدة،

لقد اختار الشعب الأصلح والاكفأ لكى ينهض بإصلاح مصر إقتصاديا وسياسياً وأمنيا،فعاد الاستقرار والأمن والأمان واتجه بالشعب نحو النهوض بالتنمية الشاملة،ونهوض اقتصادى وزيادة معدلات الاستثمار  حتى يتحقق الرواج الاقتصادى فى جميع القطاعات الاقتصادية والصناعية فى الدولة كلها،فقدعاد شريان الحياة العمرانى لمصر كلها، من تطوير وتخطيط للحياة الشعبية والقضاء على المناطق العشوائية، وتنمية المرافق العامة الأساسية كلها من غاز وكهرباء وصرف صحى وتحسين مياة الشرب، وتطويرالمناطق السكنية العشوائية وإقامة بنية تحتية متطورة، وبالطبع لا يتم ذلك إلا بتحسين الطرق وتمهيدها للسير عليها لجميع وسائل النقل وإنشاء وإقامة الكبارى وتطوير وتجديد المطارات والمواني من أجل النهوض بالمشروعات التنموية على مستوى الجمهورية، حتى تتحقق الزيادة فى جميع قطاعات الاستثمار الوطنية والأجنبية، من أجل بناء اقتصاد وطنى عظيم تتحقق فية الرفاهية والتنمية والازدهار لكى ينعم بها شعب مصر العظيم.

 

هكذا أراد الله بمصر خيراً لكى يرسل إليها الرئيس السيسى،حتى يقودها إلى التنمية والعمران،ويخلصها من كل المخططات التى تهدد أمن وسلامة واستقرار الدولة المصرية،فيجب علينا أن نتكاتف للتصدى ضد كل من يستهدف الأضرار بالأمن القومى المصرى لأن الوقوف جانب الدولة ومؤسساتها الوطنية من الجيش والشرطة،وعدم النقد فى خطط هذه الجهات السيادية، هو حماية لأمن مصر القومى خصوصاً فى ظل ظروف الدولة فى مقاومة الإرهاب وخطر إنتشار فيروس كورونا، فيجب على جموع الشعب المصرى أن يتفق على هذا التوافق من أجل مصلحة وأمن واستقرار وسلامة الوطن فى هذه الفترة الفارقة من تاريخ مصر الذى يتربص بها المتربصون بكيان الدولة المصرية، فكانت إرادة الله أن يكون الرئيس السيسى منقذا لمصر، حتى يوقف جميع التحولات التى تشهدها منطقة الشرق الأوسط حالياً، من عدم الاستقرار السياسى والاقتصادى والأمنى،وانهيار فى البنية التحتية وانتشار الأمراض والجهل والفقر،وانتشار العمليات الإرهابية والتدخلات الأجنبية فى دول الشعوب العربية فى اليمن وسوريا والعراق وليبيا،نثنى على الرئيس السيسى على قيادتة العظيمة فى وقفة وإفشال هذه المخططات التى تهدد أمن وسلامة واستقرار مصر تحيا مصر وشعبها وجيشها وعيد ميلاد سعيد للرئيس السيسى وعلى مصر كلها.

 


تعليقات



اقرأ لـ

 
© حقوق النشر محفوظة لـبوابة الغد