حسين السمنودي يكتب :الصراع الصهيوني الدامي قديما وحديثا (5)

مقالات ومنوعات
حسين السمنودي يكتب :الصراع الصهيوني الدامي قديما وحديثا (5)

بقلم حسين السمنودي

أنتصار أكتوبر المجيد عام 73لم يكن محض الصدفة بل جاء بعد عذاب وألم وعرق وجراح وسهر ومعاناة وتدريب علي أعلي مستوي .ولم تبخل القيادة السياسية بكل الغالي والنفيس في تقديم الأفضل للجندي المصري لرد الأعتبار ومحو آثار الهزيمة الزائفة التي جعلت الصهاينة يفتخرون بأنفسهم علي أنهم أبطال لا يمكن هزيمتهم ولا تستطيع أي قوة مهما كانت من إلحاق هزيمة للجيش الذي لا يقهر.ولكن تم هزيمتهم وتركيعهم ووضعهم في مكانهم الطبيعي وتعريتهم أمام أنفسهم أولا وأخيرا. وتحطيم خط بارليف الذي ظنوا بأن قوة لا تحطم.ثم بعد أنتصار المصريين في تلك الحرب المجيدة وبمساعدة أخوانهم العرب ومنعهم البترول عن الدول التي كانت تساعد تلك العصابة المجرمة.جلس خبراء العالم العسكريين التابعين للكيان الصهيوني المجرم لبحث سبب تلك الهزيمة التي تم إلحاقها بجيش الدفاع الصهيوني الذي لايقهر..وهنا تم وضع أيديهم علي عدة أمور هامة وكانت هي السبب الأول والأخير في أنتصار أكتوبر73.أهم تلك الأمور الإنسان المصري المقاتل في تلك الجولة الهامة من الصراع العربي الصهيوني منذ نشأتها علي أنقاض الدولة الفلسطينية التي لم تمت أبدا.وأخذ هؤلاء الخبراءنموذج واحد من الجنود المصريين الأبطال وهو البطل محمد عبد العاطي الشهير بصائد الدبابات الذي استطاع أن يدمر بمفرده أكثر من 25دبابة ومدرعة وأحرقها بمن فيها.وأخذوا يفندون تلك الشخصية الأسطورية المصرية .وتوقفوا عند عدة أمور.أن عبد العاطي قوي البنيان.فيجب أن تدمر قوة الشباب العربي وعلي المدي البعيد حتي لايقوي أحد علي مجابهتم مرة أخري.فوضعوا لنا السموم في الخضروات والفاكهة بعدما وضعوها لنا علي هيئة موادزراعية كيماوية ترش علي المحاصيل وعلي الأرض.فامتلئت المستشفيات عن بكرة أبيها بمرضي السرطان والفشل الكلوي ومرضي هشاشة العظام وكان أغلبهم من الأطفال الذين كان من المتوقع أن يكونوا حماة الأوطان فيما بعد.وأصبحت كل أسرة في الوطن العربي كله تعاني من ضحايا الأجرام الصهيوني حتي بعد معاهدات السلام بيننا وبينهم.ولكن الحقد الدفين لتلك العصابة المجرمة القذرة لا تريد للإمة العربية السلام والأمان والصحة والأزدهار.أصبحنا نري فاكهة الصيف في الشتاء وفاكهة الشتاء في الصيف.بأحجام وأشكال لم نرها أبدا من قبل.ثم نري الخضروات والفاكهة عندما توضع في الثلاجات فإن أحجامها تزداد وألوانها تختلف .وأعرب الخبراء أن كمية المبيدات الزراعية والتي يتم وضعها هي السبب في ذلك.ومادام الأجرام الصهيوني موجود فإننا لن نسلم من مؤامراتهم لنا وعلينا في كل لحظة من لحظات حياتنا.تلك هي جزء واحد من الأمور التي أستخلصها خبراء الصهاينة بعد حرب أكتوبر المجيدة.وهي ضرب القوة الجسمانية في الشباب العربي متمثلا ذلك في تدميرهم علي المدي البعيد في الطعام والشراب.والصحة والتعليم والأخلاقيات والدين.كل ذلك سيأتي تباعا في المقالات التالية وسنعرض كيفية الخطة الخبيثة لتدمير مصر وشعبها وبث سموم التطرف والأرهاب لأن الذي لم يفعلوه بالحرب يحاولون فعله بالسلام.ودفع الدل العربية مجتمعه إلي الفوضي الخلاقة المنظمة والتي يتآمر فيها كل خبثاء العالم ممن ملئت قلوبهم بالغل والحقد والكراهية.وسنظل في حرب معهم آلي قيام الساعة.ومن يظن أنهم يريدون لنا ولأوطاننا السلام فهو إنسان واهم لا يفهم كيف تسير الأمور بيننا وبينهم(.وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)


تعليقات



اقرأ لـ

 
© حقوق النشر محفوظة لـبوابة الغد