نجوم التسعينات يحتفلوا بعيد ميلاد حميد الشاعرى .وأسرار تكشف عن اتهامه بإفساد الزوق العام

فن وثقافة
نجوم التسعينات يحتفلوا بعيد ميلاد حميد الشاعرى .وأسرار  تكشف عن اتهامه بإفساد الزوق العام

 

كتب : سامى اشرف

 

أحتفل اليوم عدد من النجوم بعيد ميلاد النجم حميد الشاعري الـ 59، وحضر الحفل كلا من هشام عباس وحسام حسني ومصطفي قمر وتوما وإيهاب توفيق وعلاء عبد الخالق  ومصطفي شوقي  وعدد كبير من أصدقائه من داخل الوسط الفني وخارجه

 

يذكر أن حميد الشاعري مواليد29 نوفمبر1961   ولد لأب ليبي وأم مصرية ويحمل الجنسيتين المصرية والليبية، حيث نشأ في أسرة تشمل خمسةَ عشرَ أخاً وأخت، إضافةً إلى ثلاثِ زوجات للأب -خلافاً لأمِه، توفيت أمه وهو لم يتجاوز الثالثة عشر من العمر.

 

 وقد نجح حميد الشاعرى فى صناعة شكل جديد للأغنية العربية، وأحدث ثورة فى عالم التوزيع الموسيقى، كما نجح فى صناعة جيل جديد من المطربين قام باكتشافهم بحسه الفنى المميز، ورغم ذلك تعرض لكثير من الانتقادات، حيث تم اتهامه بإفساد الذوق العام، والتعدي على التراث، وإغراق الساحة الغنائية بأصوات شابة غير صالحة للغناء، وكذلك الانتقادات لمظهره الخارجى، فقد اعتاد الشاعرى الظهور بالملابس الرياضية سواء فى حفلاته أو حتى فى اللقاءات التلفيزيونية.

 

من أشد المخالفين لحميد الشاعرى وأشدهم معارضةً له والذي قد طفت معارضته علي المستوي الإعلامي بشكل ظاهر وبينْ هو الملحن حلمي بكر، والذي قد مثل في ذاك الوقت فريق المدافعين عن التراث الموسيقي العربي ضد القادمين الجدد والذين مثلهم حميد الشاعري، حيث تعددت أسباب رفض حلمي بكر لوجود حميد علي الساحة منطلقاً من أن حميد الشاعري هو موسيقيِ غير أكاديمي (غير دارس)، ولكن وعلي الجانب الأخر فقد رأي حميد الشاعري بأن فطرته الموسيقية هي أهم ما يميزه لتنتهي هذه المعركة الإعلامية بلقاء جمع بين الطرفين في أوبريت الحلم العربي والذي ِ جمع بين العديد من النجوم العرب في ذاك الوقت، ثم بدء  فى ممارسة هوايته فى اكتشاف اصوات جديدة أصبحت فيما بعد من الأصوات اللامعة فى كافة انحاء الوطن العربى.


تعليقات



اقرأ لـ

 
© حقوق النشر محفوظة لـبوابة الغد