صالون "ضي".. وزير الثقافة الأسبق يناقش "العيون التى غادرت سريعا" لإسراء النمر

فن وثقافة
صالون

كتب:عبدالناصر إبراهيم


يستضيف صالون جاليري ضي للفنون والثقافة، فى تمام السادسة من مساء غد الخميس، بضاحية المهندسين بالجيزة، مناقشة ديوان "العيون التى غادرت سريعا" للشاعرة والصحفية بأخبار الأدب إسراء النمر.


يناقش الديوان الناقد الكبير الدكتور شاكر عبد الحميد وزير الثقافة الأسبق أحد أبرز نقاد التيار النفسي في الأدب،  ويقدم مداخلة نقدية  جمالية ونفسية في قصائد الديوان التي ستقرأ "إسراء" الكثير منها خلال الأمسية.


ويشارك في المناقشة الناقد الدكتور محمد سليم شوشة، ويديرها الصحفي والشاعر محمود خير الله.


ومن الديوان:

لا أوصي

بأن تفتح الشرفات حين أموت

أو تحرق قصائدي

لن أسمح لأحد أن يقترب  من جسدي

لدي من الطيور ما يكفي لتأكلني.

 

بهذه القصيدة   ختمت إسراء النمر ديوانها الأول، والقصيدة عنوانها "لوركا"، فلا ندري هل استعارت إسراء صوت "لوركا" ومأساته لتمرير خطابها؟ أم أن "لوركا" مجرد قناع واستعارة لبست صوتها الذي  يرفض العالم ولكنه يتوحد مع الطبيعة  كما تقول في القصيدة المفتتح:


أنا نباح الكلاب

أنا مواء القطط

أنا صرخ الرضع بعد الواحدة

أنا النوافذ التي تنطفئ واحدة تلو واحد.


وبين المفتتح والختام يمتلئ ديوان إسراء، الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، بعرف تكتظ بالرؤوس وقبر وحيد علي الطريق، ربما لأنها تقف علي الحافة والصخور متهورة، وعندما تصرخ شاعرة شابة: "ابتلعيني أيتها الهاوية"، فإن الأمر  بحاجة إلي نقد  يتسلح بمناهج علم النفس ليجيب علي سؤال يطرحه إبداع الشباب لماذا تمتلئ القصائد الشابة بحزن عجوز ؟


تعليقات



اقرأ لـ

 
© حقوق النشر محفوظة لـبوابة الغد