هناء فتحى تكتب : المخدرات في زمن الكورونا

1/18/2021 11:03:24 AM مقالات ومنوعات
هناء فتحى تكتب : المخدرات في زمن الكورونا


بقلم : هناء فتحى

وجهت مكافحة المخدرات حملات أمنية مكبرة لاستهداف أباطرة الكيف والتجار والمتعاطين، لحفظ الشباب من براثن الإدمان من بدايه فترة بدء عدوى فيروس كورونا
وقد بداء الجدال بين الناس على إيجاز اخد بعض المواد  المخدرة  فى فترة الكورونا 
وقد أكد بعض مشايخ الأزهر الشريف أنه لا يجوز في أي حال من الأحوال استخدام أي نوع من المواد المخدرة كوسيلة للوقاية من عدوى فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض «كوفيد- 19» أو علاجه.
وقد أتفق بعض مشايخ الأزهر أن تعاطى مواد المخدرات بسبب جائحة كوفيد 19... لا يجوز في أي حال من الأحوال استخدام أي نوع من المواد المخدرة كوسيلة للوقاية من عدوى كوفيد-19 أو علاجها.. أو بداء بعض الناس فى اخد بعض المخدرات   للتغلب على الخوف أو القلق أو الملل أو العزلة الاجتماعية تعاطي مواد الإدمان لن يحميك من كوفيد-19، ولن يساعدك على مواجهة انفعالاتك».
 
ام  القاعدة الطبيعية هي التعايش مع فيروس كورونا
على صعيد آخر،نجد ان القيادة السياسية والمشاركة المجتمعية الركيزتين الأساسيتين للاستجابة، مشيرا إلى أحد الأدوات التي يمكن أن تستخدمها الحكومات هو القانون، لحماية الصحة، مع حماية حقوق الإنسان، حيث يمكن للقوانين جيدة التصميم أن تساعد في بناء أنظمة صحية قوية، وذلك من خلال تقييم واعتماد الأدوية، واللقاحات الآمنة والفعالة، وتنفيذ الإجراءات لخلق أماكن عامة وأماكن عمل أكثر صحة وأمانًا، ولكن الأقوى من القانون هو تزويد الناس بالمعلومات التي يحتاجونها لحماية أنفسهم والآخرين من فيروس كورونا.

ومن وجهة نظر بعض منظمات الصحة العالمية أن أفضل طريقة لقمع انتقال العدوى وإنقاذ الأرواح هي عن طريق إشراك الأفراد والمجتمعات لإدارة المخاطر الخاصة بهم واتخاذ قرارات مبنية على الأدلة لحماية صحتهم وصحة من حولهم، موضحًا أن فيروس كورونا عطل حياة ملايين الناس، العديد منهم في المنزل منذ شهور، لكننا لن نعود إلى «الوضع الطبيعي القديم»، لقد غير الوباء بالفعل الطريقة التي نعيش بها حياتنا، جزء من التكيف مع «الوضع الطبيعي الجديد» هو إيجاد طرق لعيش حياتنا بأمان، يمكن القيام بذلك، ولكن كيفية القيام بذلك تعتمد على المكان الذي تعيش فيه وظروفك.

وقد شهدنا جميعا  في المرحلة  الأخيرة تفشيًا فيروس كورونا  مرتبطًا بالنوادي الليلية والتجمعات الاجتماعية الأخرى، حتى في الأماكن التي تم فيها منع انتقال العدوى.

و يجب علينا أن نتذكر أن معظم الناس لا يزالون عرضة لهذا الفيروس، وطالما أنه متداول، فإن الجميع في خطر، مؤكدا، لا تتوقع أن يحميك شخص آخر، لدينا جميعا دور نلعبه في حماية أنفسنا وبعضنا البعض، نحن بحاجة إلى الشباب لبدء حركة عالمية من أجل الصحة، من أجل عالم تكون فيه الصحة حقًا من حقوق الإنسان، وليس امتيازًا.

وناكد على أن الفئات الضعيفة والمهمشة والشباب والنساء والفقراء هم أكثر عرضة لتعاطى المواد  المخدرة بقصد الخروج من أزمته كورونا

في حين أن تأثير جائحة فيروس كورونا على إمدادات المخدرات غير المشروعة لم تعرف بعد بشكل كامل، إلا أن القيود المفروضة على الحدود والقيود الأخرى المرتبطة بالجائحة قد أدت بالفعل إلى نقص في المخدرات في الشارع

الاقتصاد فى جائحه كورونا
جائحة فيروس كورونا والانكماش الاقتصادي يهددان بمضاعفة مخاطر المخدرات بدرجة أكبر، عندما تقارب أنظمتنا الصحية والاجتماعية حافة الهاوية، وتكافح مجتمعاتنا من أجل التأقلم

ومن المتوقع في الوقت نفسه، أن يتأثر الفقراء على نحو غير متناسب مع ارتفاع معدلات البطالة وتراجع فرص العمل، مما يجعلهم أكثر عرضة لتعاطي المخدرات والاتجار فيها وزراعتها، كوسيلة لكسب المال حتى يتمكنوا من النجاة من الركود العالمي.

وبما أن الجائحة تدفع المتجرين إلى إيجاد طرق وأساليب جديدة، فمن المحتمل أن تزداد الأنشطة غير المشروعة عبر ما يسمى "الإنترنت المظلم" وتهريب المخدرات ضمن شحنات بواسطة البريد، وفقا للتقرير.

ولأن هذه الجائحة قد أدت إلى نقص شديد في الإدمان على المواد الأفيونية، قد يبحث الأشخاص عن المواد المتاحة بسهولة أكبر، بما في ذلك الكحول والمهدئات أو باتباع طرق أكثر ضررا، مثل الحقن في الوريد.

في حال تصرفت الحكومات من خلال الحد من التدخلات السياسات المتعلقة بالمخدرات، توفير خدمات الوقاية والعلاج، فإن تدابير مكافحة إدمان المواد الأفيونية يمكن أن تتأثر بشكل خاص،
القنب هي المادة الأكثر تداولا من بين مواد الإدمان

في حين أن توافر المواد الأفيونية الطبية يختلف في جميع أنحاء العالم، إلا أن التقرير يشير إلى أن البلدان منخفضة الدخل لا تزال تعاني من نقص حاد في العلاجات لإدارة الألم والرعاية التلطيفية.

 لا يؤدي الفقر والتعليم المحدود والتهميش الاجتماعي إلى زيادة خطر إدمان المخدرات فحسب، بل إنها نطاقات قد تواجه من خلالها الفئات المهمشة

-وقد ازداد تعاطي المخدرات بسرعة أكبر  بداية فيرس كورونا إلى الآن 

-ومع الاسف يمثل المراهقون والشباب أكبر فئة من الفئات التي تتعاطى المخدرات.

نحتاج إلى أن الحكومات المزيد من التضامن وتقدم الدعم  قبل كل شيء للتصدي للاتجار غير المشروع بالمخدرات وتقديم خدمات الاكثر مساعدة للمجتمع من خلال ندوات ومؤتمرات تخص الشباب من الجنسين


تعليقات


اقرأ لـ

     
© حقوق النشر محفوظة لـ بوابة الغد