طارق محمد علي يكتب : كوارث رالى الزمالك

1/30/2021 1:09:51 AM مقالات ومنوعات
طارق محمد علي  يكتب : كوارث رالى الزمالك

بقلم طارق محمد علي

 

هناك ظاهرة يجب أن نتحدث عنها  في مجتمعنا ،وكنت فقط أعلم أن هذه الظاهرة موجودة في بلدان الغرب و لم  يكن في مخيلتي  أنها موجودة بهذا الشكل السيء رغم أني كنت أظنها موجودة ولكن غير ملموسة علي أرض الواقع .

 

ففي منطقة الزمالك وبالتأكيد هناك مناطق أخرة تشبهها وجدت الكثير من السيارات المُعدلة لتصبح في النهاية كسيارة سباق في ظاهرها وسرعتها وصوتها،كما نرى في أفلام سباقات السيارات الأجنبية،تلك السيارات للأسف لا تظهر إلا في وقت متأخر من الليل كالثالثة والرابعة فجراً،كي يصبح المجال و الطريق  أمامهم متاحاً والطرق خالية للقيادة بسرعة فائقة بحرية.وبغض النظر عن الضوضاء التي تحدثها تلك السيارات في هذا الوقت من الليل وقلق الكبار من نومهم وإرباك الأطفال وترويعهم بسبب ارتفاع الصوت نظراً لأن المنازل المترابطة تجعل الصوت أضعافاً مضاعفة إلا أن مع هذه السرعة قد يظهر أحدهم أمام السيارة فجأة أو سائق يخطئ طريقه فيعبر حارته دون قصد فتأتي الكوارث مرحبة بما حدث! وليست هذه المشكلة فالسيارة في النهاية ثابتة محكومة بعض الشيئ،ولكن هناك الشبح الأكبر والذي بلغت سيرته في الخطورة السماء ألا وهي (الدراجات النارية المعدلة)!

هذه الدرجات قد صممت خصيصاً للسباقات ولها طرقها الخاصة ومناطقها الخاصة التي تنأى بنفسها عن المناطق السكنيه والطرق المدنية،فنجد هذه الدراجات تسير بكل أريحية في مناطق القاهرة التي إذا وجدت فيها شبراً واحداً فارغاً فقد ظفرت بكنزاً! وفي نفس المنطقة(الزمالك)منطقة أبو الفدا،الطريق الموازي للكورنيش وجدت في هذا الوقت المتأخر من الليل هذه الدراجات تتسابق على هذا الطريق! أهذا أمر معقول يمكن تخيله؟

ماذا لو كان يعبر أحدهم الطريق شارداً ولم يلحظ الدراجة،ماذا لو انفجر الإطار أو ثُقب فجأة وهو يقود بتلك السرعة الفائقة؟! أين نحن من الإجراءات اللازم اتخاذها تجاه هذه الصواعق الخارقة للأذن والحياة،فالدراجات أشد صخباً من السيارات،وعلى هذا الحال المواطنين يومياً في هذه الصواعق الليلية،حقاً كان الله في عونهم.

من الضروري إيقاف هؤلاء عن ممارسة هذه الأفعال بالحظر من القيادة في تلك المناطق وأن يتجهوا للمناطق المخصصة لمثل هذا النوع من القيادة ،وإن كان ضرورياً فيجب أن يحترم قواعد المرور وأن يلتزم السرعة المحددة كي يحافظ على حياة المدنيين وإن كان لا يخشى الأذى على نفسه وإلا سيقع تحت طائلة القانون فيكون مثالاً لمن يأذي ويروع المواطنين ويعرض أرواحهم للهلاك.


تعليقات


اقرأ لـ

     
© حقوق النشر محفوظة لـ بوابة الغد