ضاعت فلوسك ياصابر

2/2/2021 9:11:39 AM فن وثقافة
ضاعت فلوسك ياصابر


بقلم عبدالناصرإبراهيم

 مليار  ونصف مليارجنية حصيلة ما تم جمعه المستريح أو النصاب أو المخادع من أجل الكسب السريع وتحقيق ثروة في وقت قصير وامتلاك الشقق والوحدات السكانية والسيارات الفارهه أو الأطيان أو الشاليهات أو الفيلات أوغيرها من الممتلكات سارع الأهالي من منطقة شمال المنيا ومدن أخرى بوضع وتسليم  اموالهم ومصاغهم  ومنهم من سحب القروض كل هذا من أجل المكسب السريع والمساهمة في مصانع الرخام والجرانيت التي تصدر إلي دول الصين حسب زعم وراوية ضحايا المستريح واعوانه،  وهنا كانت الطامة الكبري حلت بهم المصيبة كل هذه كانت سببا لتلقي المودعيين صفعة قوية من أحد مدعي الإستثمار مع دولة الصين انهيار اقتصاد وخسارة اموالهم التي جمعوها من اقتراضهم من البنوك وجمعيات دعم المشاريع الصغيرة بالإضافة إلى من باعوا الذهب ورهنوا بيوتهم وباعوا ممتلكاتهم من اجل العيش الكريم، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ضاعت فلوسهم ومدخراتهم فلايوجد رخام ولا حجر جيري ولا حتي طوب لبن أو كتاكيت أو حتي بيض بلدي او بيض مزارع كانوا اطمئنوا علي اموالهم ولكن فقد الجميع اموالهم وضاعت مع الريح.

الناس في حالة صدمة لايصدقون ماذا يدور حولهم أين أموالهم أين مدخراتهم ؟ فهم في حالة فزع واستنفار ماذا يفعلون وكيف يحصلون علي حقوقهم التي اهدرت وضاعت وانتهت معها أحلامهم، اسئله كثيرة تدور فى اذهانهم لمن يلجئون ويدفع لهم ويرجعلهم حقوقهم واموالهم  كل هذه اسئلة تحتاج لمن يجيب عليها كارثة حلت علي الجميع واصابة المودعيين بالمرض والهوس الكل بيكلم نفسه ويندب حظه الذي ساقه إلي هذا المخادع الذي خدع وخان الأمانة وضيعها وكان سبب في مشكلات بين الاهالي، فكلا يلجأ لمن كان سبب في نصب الشباك وقع فريسة لهذه المؤامرة التي انخدع بها الكبير والصغير الشاب والعجوز التقي والمنفلت الكل يكيل الاتهامات لبعضهم اصبح الجمبع ضحايا من مودعييين ومناديب ومستثمر مخادع يحاول أن يلقي باتهامات لمن حوله ومن يدعمونه يحاولون التنصل او التمصل من هذه الكارثة .

ومن جانبنا نتمني أن تتدخل القيادات الأمنية و تحتوي هذه الكارثة فنحن أمام مشكلات خطيرة قد تنتج عنها لا قدر الله دماء فالشارع يشتعل ويستشيط غضبا لما حدث كلنا أمل في قيادات الدولة أن تحتوي هذه الأزمة داعين الله جل في علاه أن يحمي بلادنا من مشكلات قد تقضي علي الاخضر واليابس الشارع يحترق .


تعليقات


اقرأ لـ

     
© حقوق النشر محفوظة لـ بوابة الغد