رسالة شديدة اللهجة من محامي بالمنيا .. معقبا عن الرئيس السيسي بعد مقابلته لبائع الفاكهة

07/03/2021 03:51 PM تقارير وتحقيقات
رسالة شديدة اللهجة من محامي بالمنيا .. معقبا عن الرئيس السيسي بعد مقابلته لبائع الفاكهة

 

محمد علي عبد المنعم

 

 

أشاد ابراهيم سليم المحامى بالمنيا عن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي ببائع الفاكهه بإحدى الشوارع بمدينة نصر ، معبرا وواصفا رئيس مصر ب« الإنسانية »

 

وقال « سليم » أن لهذا الحدث تساؤلات عديدة مثل : ( هل كان الرئيس في حاجه الي شراء بعض من الفاكهه؟ / هل كان الرئيس في حاجه إلى شو إعلامى؟ / هل كان الرئيس في حاجة إلى تضيع وقته؟ ونتسأل أيضا / هل كان هناك ترتيبا لهذا اللقاء؟ ) ونجيب سويا ، لم يكن ابدا الرئيس في حاجة إلى شراء الفاكهه،انه رئيس الجمهوريه فلو اشار بإصبعه لاتاه ما لذ وطاب، ولكنها الإنسانيه التي تجسدت في سيادته والذي احس بشعبه وبمواطنيه ياساده، انه يشعر بمواطنيه انها الروح الطيبه النظيفه التي لم يكن ابدا بها التعالي والتفاخر، فلقد وصل لأعلى المناصب ولكن نفسه المتواضعه وروحه السمحه هي التي دعته الي الوقوف مع هذا البائع لكي يؤاذره ويدعمه في عمله الذي يعمله بالحلال.

 

 

وأضاف ابراهيم سليم المحامى ،

ابدا ما يكون لمثل سيادته ان يكسب شوو إعلامى فما قدمه وما انجزه من أعمال وما شيده من أفعال لهى التي أظهرته للعالم، ناهيك عن تسليح الجيش وناهيك عن اهتمامه بصحة المواطن ، ولكنها المسؤليه والحب والتقدير لشعبه الذي وجد من يحنو عليه.

 

 

كما أردف « ابراهيم سليم » المحامى ، ابدا ما كان  لديه وقتا سيادة الرئيس كي يضيعه فهو يسابق الزمن ويسارع عداد الساعه من أجل تحقيق حلمه ولنا في ذالك حتى يوم الجمعه خير مثال الذي نخلد فيه جميعا للراحه بين أولادنا تنازل سيادته عن ذلك وجعله يوم عمل واجتهاد ومتابعة  للمشروعات التي يشيدها فخامته.

 

 

كما نوه ابراهيم سليم المحامى بالمنيا قائلا : ، فمن شاهد هذا اللقاء يدرك جيدا بأنه وليد الصدفه واللحظه، ابدا ما كان هناك ترتيبا لهذا اللقاء الذي كان بكل عفوية وصدق ، ولكن ما هى الرساله التي يجب علينا جميعا قرائتها من هذا اللقاء مسؤلين ومواطنين.

 

 

وأشار ابراهيم سليم المحامى بالمنيا ، أولا.... للمسؤولين ولا سيما للمحليات، ان يتعاملوا برفق ولين مع الباعة الجائلين والشد ع ايديهم ومؤازرتهم والرفق بهم فحقا هؤلاء الباعه يحتاجون الي معاملة كريمه من أجل أن نخفف من ع كاهلهم، وقوفهم في شتاء قارص، او صيف حارق، فهم مواطنون يكسبون من عرق جبينهم ويعملون عمل مشروع وحلال،يكسبون قوتهم يوما بيوم لديهم أسر تنتظر منهم أموال لسد احتاجاتهم،انظروا كيف تعامل فخامته مع ذالك الرجل الرجل يطلب وسيادته يقول له من عيني فأنت تامور عبارات صادقه والطبع كان سيادته صادقا وهذا ما وجدناه دائما فيه ونفذ مطالبه بعد أقل من ساعة عن طريق وفد من رئاسة الجمهوريه، الصدق ياساده مع الجميع نرجوه من حضراتكم، فرفقا بهم يأهل المحليات.

والرسالة الثانيه هى ، للباعة الجائلين وهي التزامهم بقوانين الدوله وتنفيذهم لها، وعدم غلق الطرقات وتعطيل المرور وحركة الماره ، كما يجب عليهم أيضا احترام الموظف والمعامله بالأخلاق والاحترام مع ذالك الموظف فهو وجد لراحتهم والتنفيذ القانون ، واخيرا انها الإنسانيه لنا جميعا في هذا الرجل الذي استحق ان يطلق عليه صاحب الإنسانيه.


تعليقات


اقرأ لـ

     
© حقوق النشر محفوظة لـ بوابة الغد