قصة كفاح تلاحقها نجاح

19/03/2021 12:19 AM فن وثقافة
قصة كفاح تلاحقها نجاح
قصة كفاح تلاحقها نجاحقصة كفاح تلاحقها نجاحقصة كفاح تلاحقها نجاح


كتبت: فاطمة الداخلي

تدعي "صفاء أحمد السعيد" ليست إمرأة عاشت حياتها مثل بعض النساء بل كانت تعيش لأجل تحقيق نجاحها لكي تجعل أسمها علامة مسجلة من علامات النجاح والتفوق بدئت رحلتها منذ الصغر فكانت متفوقة في دراستها حتى بلغت من العمر 17 عام ودرست مادة الفلسفة في الثانوي العام وحبها الشديد لتلك المادة دفعها للتأمل أكثر في المواد الفلسفية بشكل عام فكان الأمر لا يقتصر فقط على مادة في دراستها مما أدى إلى حصولها على الدرجات النهائية في المواد الفلسفية وقررت من هنا بداية رحلتها في عالم الفلسفة ولكن واجهتها الصعوبات في اقناع أسرتها التي كانت تعتقد بأن الفلسفة هي ملجأ الملحدين ولكنها لم تلتفت لتك الأقوال وأثرت على هدفها ثم التحقت بكلية التربية قسم "الفلسفة والاجتماع" وحصلت على الليسانس بتقدير جيدا جداً وتم تعيينها بمدرسة ثانوي عام لتدرس المواد الفلسفية وكان الفرق بينها وبين طلابها أربع سنوات فقط مما جعل التقارب بينهم وفهم مشاعرهم ولم تتوقف بكونها معلمة فقط واستطاعت بأن تطور من نفسها واجتازت دورات التعليم في دراسة الحاسب الآلي ودراسة الأمن القومي وإدارة الأزمات بأكاديمية مصر العسكرية وحصلت على الكثير من الشهادات المعتمدة. 

واستمرت حياتها الدراسية دون توقف لمطالبة العلم ثم حصلت على لقب "موجهة مادة الفلسفة والمنطق" وتم ترشيحها لتكون مدربة معتمدة لدى الأكاديمية المهنية للمعلمين كما أنها انضمت لفريق Discovery Education التابع لوزارة التربية والتعليم.

ومن جهة أخرى أعبرت "صفاء السعيد" على سعادتها بمشوارها التعليمي الذي صنع من تحت أيدها رجالاً تقدر قيمة الوطن وبناتاً يسعون لاداء واجبهم نحو المجتمع لافتة أن حب الفرد لهدفه هو سبيل لنجاحه.


تعليقات


اقرأ لـ

     
© حقوق النشر محفوظة لـ بوابة الغد