وقفة متمردة تكشف موقف سفاح الجيزة من جلسة النطق بالحكم والجنايات تأمر بالإعدام شنقا بلا شفقة ولا رحمة

25/03/2021 11:28 AM حوادث وقضايا
وقفة متمردة تكشف موقف سفاح الجيزة من جلسة النطق بالحكم  والجنايات تأمر بالإعدام شنقا بلا شفقة ولا رحمة

كتبت : نهى محمد 

قضت محكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار عماد عطية، اليوم الأربعاء، بالإعدام لقذافي فراج عبدالعاطي، المعروف إعلاميًا بـ«سفاح الجيزة»، مالك محل أدوات مكتبية بمنطقة فيصل لاتهامه بقتل صديقه المهندس رضا حميدة، عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، ودفنه.

وفي أثناء صدور الحكم جلس المتهم في القفص معطيا ظهره لهيئة المحكمة، وبعد إعلانه اصطحبته قوة أمنية لمقر احتجازه.

تعود القصة حين أحالت النيابة العامة قذافي فراج، الشهير بـ«سفاح الجيزة»، إلى محكمة الجنايات، لاتهامه بقتل زوجته ضمن 4 قضايا اتهم فيها القذافي بالقتل بدوائر الهرم وبولاق الدكرور بالجيزة والمنتزه بالإسكندرية، لمعاقبته فيما نُسب إليه من قتله عمدًا 4 هم زوجته وسيدتان ورجل مع سبق الإصرار خلال عامي 2015 و2017، وإخفائه جثامينهم بدفنها في مقابر أعدها لذلك.

وعقب ذلك استمعت محكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار عماد عطية، لأمر إحالة النيابة العامة لـ«سفاح الجيزة» إلى المحاكمة، وتلت النيابة العامة، أمر إحالة المتهم، متهمةً إياه بقتل «ًصديق العمر وخانه».

واتهمت النيابة «قذافى»، بأنه في غضون إبريل عام 2015، بدائرة قسم شرطة بولاق الدكرور بالجيزة، قتل المجنى عليه رضا محمد عبداللطيف حميده، عمدًا مع سبق الإصرار، بأن بيت النية وتفكر بروية وعقد العزم المحقق على إزهاق روحه، فأعد مخططًا بأن انتظر قدومه إلى وحدة سكنية خاضعة لسيطرته وتيقن حضوره لها متخيرها مسرحًا لجرمه، وأعد سلاح جريمته، أداة حديدية، وخبأه تحضرًا، وزعم مجالسة المجنى عليه بتناول الأطعمة سويًا ولم يكن ينتوى مجلسًا«.

وأضافت النيابة، أن المتهم أحضر سلاحًا تحضرًا ودنا إلى المجنى عليه على حين غرة مسددًا له ضربات غادرة قاسية على رأسه دون توقف أو إمهال حتى أيقن مفارقته للحياة، وفاضت الروح إلى بارئها محدثا ما ألم به من إصابات أبانتها تقارير الصفة التشريحية، والتى أودت بحياته«.
وتابعت: «المتهم لم يستكن، إذ حفر قبر المجنى عليه بحجرة بالمسكن محل الجريمة، ووراه فيها دفنًا عامدًا إخفاء معالم جريمته، وأحرز آلات تستعمل في الاعتداء على الأشخاص، دون مصوغ قانونى وفى غير حالات الضرورة المهنية واستعملها في قتل المجني عليه».

و قالت شقيقة المجنى عليه المهندس رضا محمد أمام المحكمة: «قلبى محروق على أخويا»، مضيفة: «السفاح دا متربى مع إخواتى، ياريته كان أخذ فلوس أخويا ومقتلوش»، وتابعت: «دا اللى قتل أخويا، وهو أول واحد قابل أخويا بعدما جه من برا مصر، وقابله يوم جمعة بعد الصلاة ومن ساعتها وأخويا اختفى».

وطالبت شقيقة المجنى عليه بتعويض مدنى قدره مليون جنيه، مشيرةً إلى أن أختها أصيبت بغيوبة منذ لحظة استخراج جثة شقيقها «رضا» من المقبرة التي أعدها له «قذافى» له، واكتشافنا الجريمة بعد 5 سنوات من اختفاء شقيقنا.


تعليقات


اقرأ لـ

     
© حقوق النشر محفوظة لـ بوابة الغد